التناقض في المواقف: بين الإدانة والتهنئة

بافي شورشفان
لكل إنسان رأيه وقتاعاته وهذا ردي على منشور الأستاذ Ahmed Barakat سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ….
استاذ Ahmed Barakat تحية وبعد :
بتاريخ 29 مارس 2026 نشرتم بيان إدانة واستنكار قلتم فيها :(( إننا في حزب الوحدة والتقدمي ندين ونستنكر هذه الأعمال العدائية ضد الإقليم والتي تشكل تهديدا للأمن والإستقرار ليس للإقليم فقط بل لعموم العراق، نطالب الحكومة الإيرانية بالكف عن مثل هذه الإستهدافات ،كما أن الحكومة العراقية مطالبة أيضا بالضغط على الفصائل الموالية لإيران بالكف عن استهداف الإقليم )) .
والآن ارسلتم بطاقة تهنئة للرئيس نزار آميدي الذي تم انتخابه بمؤامرة وتحالف بين تلك الفصائل الموالية لإيران وتركيا وبافل الطالباني ،فماسبب هذا التناقض الواضح والصريح في موقفكم ؟؟
_أين روحكم الكوردياتي الأصيل ؟
_كيف تباركون لرئيس غير شرعي تم انتخابه بمؤامرة دنيئة من بافل الطالباني مع الحشد الشعبي ومرتزقة ايران وتركيا ؟
_ هل نسيتم هجمات تلك الصعاليك على مقرات البيشمركة ومقر الرئيس مسعود البارزاني ومنزل الرئيس نيجيرفان بارزاني ؟
_ ألا تعرفون بأن ممارساتهم الإرهابية ضد البيشمركة كان الهدف منها الكورد والقضية الكوردية وزعزعة الأمن والإستقرار في إقليم كوردستان ؟؟
_ إلى متى ستركضون وراء مصالحكم الحزبية الضيقة ومصالحكم الشخصية ؟
_ متى ستميزون بين الأعداء والأصدقاء الاوفياء لقضيتنا الكوردية ؟؟
_ إذا عليكم أن ترسلوا بطاقة تهنئة الى محافظ كركوك الجديد التركماني أيضا لأنها خطوة أيضا تكسبون من خلالها محبة أردوغان ربما يكون دعما لكم ولبافل مستقبلا للقضاء على إقليم كوردستان نهائيا ؟؟
_ وعليكم أن ترسلوا بطاقة شكر أيضاً لمشافي السليمانية الذين قاموا بعدم استقبال المقاتلة الكوردية الإيرانية غزل مولان عضو حزب كومالا ورفضوا معالجتها حتى ماتت وذلك بأمر من رئيس الإتحاد الوطني الكوردستاني بافل الطالباني !!
الخلاصة : يبدو أن بذور الخيانة مغروسة في نقي عظام البعض ممن يسمون أنفسهم قادة في الاحزاب الكوردية ولكنهم بنظر الشارع الكوردي لاشيء بل جراثيم ضارة في جسد الأمة الكوردية .
_ كان من الأفضل أن تنشر تهنئة محمد موسى سكرتير اليساري الكوردي مع منشورك ايضا لتكتمل الطبخة جيدا !!!
## وإننا في الهيئة الإدارية لمركز بارزاني الثقافي في هانوفر ندين ونستنكر جميع بيانات تهنئة الرئيس اللاشرعي نزار آميدي وخاصة بيانات الأحزاب الكوردية
في روج آفايي كوردستان لأنها وحسب قناعاتنا هي بيانات تستهدف النهج القومي الكوردي نهج بارزاني الخالد بشكل خاص وتستهدف الكورد والقضية الكوردية بشكل عام وتخدم أعداء الكورد وأعداء كوردستان !!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…

عبدالله كدو في ظل التغييرات المفاجئة والمتسارعة، وتنامي مشاعر الإحباط لدى شرائح واسعة من الكرد السوريين، لأسباب منها سوء أداء المنظومة الآبوجية خلال الفترة التي أعقبت إسقاط نظام الأسد العنصري، و بدء انهيار الإدارة الذاتية التابعة للمنظومة الآبوجية، ممثلة بقوات سوريا الديمقراطية “قسد” وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الحزب الذي أسسه الآبوجيون بُعيد اعتقال زعيمهم عبدالله أوجلان، ثم إعلان فشل كونفرنس…

م. أحمد زيبار في سياق الظلم التاريخي الذي عانى منه الشعب الكردي، نشأت حركات سياسية حملت مشروع الخلاص والحرية، وسعت إلى تمكينه من العيش كسائر الأمم ونيل حقوقه القومية. غير أنّ مسيرة هذه الحركات، على الرغم من مشروعية أهدافها وعدالتها، أفضت إلى تحوّلات عميقة لم تكن جميعها في صالح هذا المشروع؛ إذ كرّس بعضها أنماطاً من التفكير المغلق، وأعاق تشكّل…