يناير 2026

د. محمود عباس الدين حين يُختطف. لم نطالب قوات قسد بالتراجع عن واجهة الحوار مع الحكومة السورية الانتقالية لأننا نشكّ في مشروعيتها، ولا لأننا نساوم على دورها أو ننتقص من تضحياتها، بل لأن قراءة المشهد السياسي والأيديولوجي كما هو، بلا تزويق ولا أوهام، تفرض هذه الخطوة بوصفها كسرًا واعيًا للحجّة، لا انسحابًا منها. فما يجري اليوم في سوريا لم يعد…