د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)
في ظل ادارة قسد المنتهية كان علم الثورة السورية والتي باتت علم الدولة السورية ممنوعة منها باتا ويعتقل حاملها ويسجن لفترة طويلة ويحرق العلم ونتيجة لذلك غابت علم الثورة بشكل نهائي عن مناطق سيطرتها بل لم تكن تعترف بالثورة السورية
ونفس الشي بالنسبة للعلم الكردي حيث تم انتهاكها باستمرار من منع وحرق ودعس.. الخ
لذلك فان ما حصل في كوباني من انتهاك للعلم الوطني هو استمرار لتلك العقلية القسدية التي طالما حاربت الثورة السورية
وبالمقابل فان الاعتداء على شباب من عفرين حملة العلم الكردي وانتهاك العلم الكردي وإن كان عبارة عن رد فعل كما يحاول البعض تبريرها فانها ايضا استمرارا لعقلية البعث التي طالما رفضت الوجود الكردي ناهيكم عن رموزه
ان الوطن بحاجة الى اعادة تاهيل هذه الأنواع من البشر ونزع عقليتهم المعادية للتعايش المجتمعي والوحدة الوطنية وإن استمرارها تشكل اكبر خطر على امن واستقرار سوريا