القسم العربي |  القسم الثقافي   القسم الكوردي أرسل مقال

تقارير خاصة | ملفات خاصة |مقالات | حوارات | اخبار | بيانات | صحافة حزبية | نعي ومواساة | الارشيف

 

نعي ومواساة

بحث



عدد زوار القسم العربي

يوجد حاليا / 179 / زائر يتصفحون الموقع

القسم الثقافي































 

 
 

مقالات: فاز الديمقراطي بشنكال رغم عراقيل PKK

 
الأربعاء 13 تشرين الاول 2021


د. عبدالحكيم بشار

بالرغم من سيطرة حزب العمال الكردستاني PKK على مدينة شنكال، ومنع مسلحيه مرشحي الحزب الديمقراطي الكردستاني من دخول المدينة لعرض برنامجهم الإنتخابي والقيام بالدعاية الإنتخابية في المدينة وريفها، فإن أهالي شنكال قالوا كلمتهم، ومنحوا الحزب الديمقراطي أصواتهم بدلاً من مرشحي PKK.
إذ أن مرشحي الحزب الديمقراطي الكردستاني حصدوا مقاعد شنغال الثلاثة، في حين فشل مرشحي حزب العمال في الحصول على أيّ مقعد فيها، بل وبالرغم من فرض أنفسهم بالغصب والإكراه على الناس هناك فلم يحصلوا على أكثر من ألف صوت!.


ولعل الذي حصل في البلد المجاور يكون عبرة للسوريين وخاصةً مَن يفرضون أنفسهم على الناس بقوة السلاح، كما أن ما جرى في العراق عامةً وشنكال على وجه الخصوص يدل على أن السيطرة العسكرية لا يرافقها دعم جماهيري، بل يدل على الفشل الذريع لإداراتهم الذاتية التي أعلنوها في شنكال.
ومن المرجح جداً أن يتكرر نفس السيناريو في المناطق الكردية في سورية، وذلك إذا ما نجح المجلس الوطني الكردي ENKS في التفاعل  الإيجابي مع حاضنته الشعبية، وأوضح للناس ماهية حزب العمال الكردستاني ودوره المعادي للقضية الكردية. 
ولكن مع الأسف فحتى اللحظة ثمة أحزاب في المجلس  الوطني الكردي ترى في حزب العمال الكردستاني بأنه: ((حزب كردستاني مناضل قدّم آلاف الشهداء خدمةً للقضية الكردية وأنه قدّم خدمات جليلة لكرد سوريا ؟؟؟!!!))
ومن مخاطر توجهات تلك الأحزاب وإنتشارها بين العامة أن تلك العقلية إن توسعت، وإن تم تعميم ذلك المنطق على المستوى الشعبي، فإن سيطرة حزب العمال الكردستاني PKK على المستوى الجماهيري في المناطق الكردية ستصبح أمراً واقعاً، وعندها قد تذوب باقي الأحزاب مع الزمن، وذلك لأن حزب العمال الكردستاني يملك المال والسلاح، وإذا ما امتلك ذلك التنظيم العقائدي الجماهير أيضاً فحينها وفق تصورنا ستزول مبررات وجود  الأحزاب الأخرى.
إذن فلتكن تجربة الحزب الديمقراطي الكردستاني في التعامل مع العراق ككل نبراساً  للمجلس الوطني الكردي بوجهٍ عام، وبنفس الوقت على ENKS  الإستفادة من تجربة الحزب الديمقراطي في شنكال على وجه الخصوص.

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 3.66
تصويتات: 6


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات