إبراهيم محمود يقولون: الكرد في العراء! منذ متى لم يكن الكرد في العراء؟ منذ متى لم يُدفَع بالكرد إلى العراء؟ منذ متى، وأين، وكيف، ما كان الكرد في العراء؟ عراء الدول الكبرى، العظمى، عراء القوى الكبرى، القوى الدولية، وهي ترى أن الكرد في العراء، مكشوفون لكل من يريد أن ينال منهم، ولكل مشتهي عداوة تجاههم ، فيهم، ما يبقي الكرد…
المحامي عبدالرحمن نجار بتاريخ 2019/10/9 أقدم الجيش الطوراني التركي ويتقدمه مرتزقة تركيا التي تسمي نفسها بالجيش الحر هجومهم الوحشي ولليوم الثاني على شعبنا في غربي كوردستان .وحيث أنه تأكد بإنسحاب الجيش الأمريكي المفاجىء من مواقعه المتاخمة لحدود تركيا بعد المكالمة الهاتفية بين الرئيس ترامب ونظيره أردوغان، كأنه بذلك أفسح المجال للهجوم التركي على غربي كوردستان بعد بأن أستخدم القوات…
المحامي عماد شيخ حسن هل بربّكم و رأيكم….أنّ السلطة التي تقف موقف المتفرج لا بل المتشفّي أمام عدوانٍ يقع على أرضٍ يدّعي تمثيلها، فقط لأنها على خلاف سياسي أو أيّ شكل من أشكال الخلاف مع جهة أو جماعة أخرى في الدولة ، هل تستحقُ منّا تلك السلطة أدنى ولاء أو إعتراف أو احترام.و هل بالمقابل …تستحقّ منا معارضة تلك…
إبراهيم محمود من بين المقاطع الشديدة الإيلام، والتي تأثرتُ بها غاية التأثر، سلبياً طبعاً. مقطع فيديو، لا أظنه مفبركاً، لعجوز كردية ” في ” أعلى الخط serxetê ” وهي تتوسل إلى عسكري تركي مدجج بالسلاح، قبيل حرب أردوغان الإبادية، وثمة عساكر آخرون، في أن يسحق بني جلدته، وباللغة الكردية، وتزيد في الثناء عليه، والتذلل له، وتحتضنه. وهو يرد عليها بالتركية….
ابراهيم محمود هي حرب كانت تركيا وليدها التاريخي المشوه. حرب تركية، لا تركيةَ دونها وجوداً. لم تكن لتركية قامة، أو علامة حضور لولا فتنة الحرب التي تتنفس بها، وتنام وتصحو عليها. تأكل تركيا حرباً، كي تطرح ضحايا من بشر وثمر وبهائم وحجر، تشرب تركياً حرباً ، كي تلفظ عبر شدقييها الدمويين، دماء، ميتات تترى. ليس لتركيا تاريخ، دون حرب…
شادي حاجي نلفت انتباه المسؤولين المعنين بالدعوة الى المظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات والتجمعات السلميةأن مثل هذه النشاطات تعد حقآ أساسيآ من حقوق الإنسان التي يمكن أن يتمتع بها ويمارسها الأفراد والجماعات والجمعيات والكيانات القانونية والهيئات الاعتبارية. وتخدم مثل النشاطات السلمية الكثير من الأغراض فهي وسيلة للتعبير عن الآراء التي لا تحظى بشعبية كبيرة أو أراء الشعوب والأقليات المضطهدة . لذلك تظل…
إبراهيم محمود يصرخ الكرد كثيراً، وملؤهم غضب، قهر، احتقان، سَيَلان انفعالات عارم، يبكي الكرد أيضاً، وملؤهم شعور بالخيبات، بالانتكاسات، بمعاكسة القدَر وخالق القدر لهم. وبين الصراخ والبكاء أكثر من صلة قربى. فهل الكرد شعب مؤنث ؟من المؤكد أن أول من يعترض على علاقة كهذه، هو أنا بالذات، بصفتي كردياً. فإطلاق القول دون تحديد وتشخيص، يترتب عليه ما لا يراد…
إبراهيم محمود في لحظات العجز وضعْف القدرة على مواجهة التحديات، ما أسهل أن نشهد من يعتمد لغة الشتائم، أو السباب، وما في ذلك من بذاءات، تعبيراً عن وجوده وقد ضاقت به السبل. وليس الكرد استثناء من هذا المتنفس، ويا لتاريخه العريق، حتى فيما بين الكرد أنفسهم. إنما يبقى التعامل مع الأعداء، وكيفية التعامل هذا معهم لافتاً. إذ كيف يمكن تقويم…
محمد مندلاوي إلى عِلْج بيت الأبيض، أ هذه هي القيم الأمريكية..!!، طعن الشعب الصديق الوفي من الخلف؟؟!! وهو الذي حمى أرواح جنودكم في أرض المعركة بدماء فتياته وفتيانه، وهو الذي بأجساد مقاتليه الأشاوس وقف سداً منيعاً في وجه المجاميع الإرهابية المدعومة من تركيا الطورانية كي لا تغزوا بلدانكم وتقتل أبنائكم بدم بارد. هؤلاء هم الكورد الأوفياء عبر التاريخ، لا يعرفون…
ابراهيم محمود يعرف الذين يمارِسون ذبحاً فذبحاً ثم ذبحاً في الكرد باسم الدين الإسلامي، وتحت رايته، وبترداد أهم سورة في هذا المضمار سورة ” الفتح : إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ” كيف يركّبون الدين وآياته وأحكامه بما يتناسب وطرق قتلهم وإبادتهم للآخرين. وهكذا هو حال أردوغان وقد أحيا في شخصه سلطانه العثماني العتيد محمود الثاني منذ 1826، ليجعل من…