القسم الثقافي  |  القسم العربي  |  القسم الكوردي |  أرسل  مقال  |   راسلنا
 

تقارير خاصة | مقالات| حوارات | اصدارات جديدة | قراءة في كتاب | مسرح |  شعر | نقد أدبي | قصة | رياضة | الفنون الجميلة | الارشيف

 

من يتصفح الآن

يوجد حاليا, 124 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

twitter


البحث



Helbest

 

 
 

شعر: وطنٌ يشبه أمي ...

 
الجمعة 12 اذار 2021


إيفان عثمان

لي وطنٌ . . . كظل حبيبتي 
لا جهاتَ تحده إلا جهة واحدة 
لي وطنٌ . . . كنبوءة بنات الرعد 
تبصر منه حيث لا مكان 
حيث عافيةُ القلوب للقلوب
حيث خرائب الأيام و ينعم العويل بنقائه 
لي وطنٌ . . . لا تضاهيه ظنون القيامة 
كما تغرف المناجل شؤون المواسم 


لي وطن . . . متئدٌ . . . رزينٌ 
تحنُ فيه الأنامل للمس مقابض الترابِ فيه
لي وطنٌ . . . بينه وبين حدائق الله فخاخ وأحجيات 
كصراخ الأسراب في إعصارها 
لي وطن . . . يُوَزَع فيه الهواء كقطع الحلوى 
كما يتعب الماء من مناوراته 
* * * 
لا تُوَرَث الأوطانُ
و بعض الاقدار الفضفاضة لا تورث
و يرث الخبز الفظُ خيالَ القمح 
كما تجر عربات المغيب النهار المتهور رغماً عنا 
* * * 
لي وطن . . . 
نرمم فيه أنقاض الغيم خلسةً
نحصد ثمار البرق الوحشية كترفٍ 
كبذورٍ في اللامكان 
نسيها مزارعو الرعد سهواً على حواف الريح
مالم يكن . . . لم يكن 
كما قشور السحاب المرطبة بماء مملح 
كأبهة بائعات النرجس على تخوم الجليد 
مالم يكن . . . لم يكن 
رغم مجازفات الصوان
وحذر القرنفل 
لي وطن بنهاراتٍ نيئة
في قدورٍ ذي همهمةٍ
أساوم الفجرَ ويساومني الفجرُ 
فلا تتعافى الخساراتُ 
أبداً . . . 
لن تتعافى الخساراتُ 
أبداً لي وطنٌ يهتفُ باسمي وأهتفُ باسمه
كنفيرٍ بلا طائل . . . كسذاجةِ ظهيرةٍ متلعثمة
أبداً . . . لي وطنٌ كظلكَ 
أبداً . .  . أمي لي وطنٌ 
  . . .

 
المقالات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

تقييم المقال

المعدل: 4
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

خيارات