تنسيقية عامودا تدعو جماهير عامودا الى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر

  يوما بعد يوم يزيدهذا النظام الغير شرعي من انتقامه من الشعب السوري مستخدما أعتى الأسلحة في مواجهة حناجر المحتجين المنادية للحرية وكأنه في حرب مع عدو خارجي .

ولم يدرك حتى الآن بأن الحناجر التي نادت بالحرية لن تتوقف إلا بنيلها , وأن الأنظمة الإستبدادية إلى الزوال مهما طال استمرارها .
وأننا كحركة احتجاجية سلمية لن نوقف احتجاجنا إلا بنيلنا الحرية كاملة , لذا ندعو جماهير عامودا الأبية إلى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر في نقطة الانطلاق المعتادة وفي الوقت المعتاد ولنكن صفا واحدا صوتا واحدا ولنحافظ على سلمية المظاهرة وحضارتها .
 دمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة 
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاش عامودا يدا واحدا
والمجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة السورية 
18 8 2011 م 
تنسيقية عامودا (Amûdê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…