تنسيقية عامودا تدعو جماهير عامودا الى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر

  يوما بعد يوم يزيدهذا النظام الغير شرعي من انتقامه من الشعب السوري مستخدما أعتى الأسلحة في مواجهة حناجر المحتجين المنادية للحرية وكأنه في حرب مع عدو خارجي .

ولم يدرك حتى الآن بأن الحناجر التي نادت بالحرية لن تتوقف إلا بنيلها , وأن الأنظمة الإستبدادية إلى الزوال مهما طال استمرارها .
وأننا كحركة احتجاجية سلمية لن نوقف احتجاجنا إلا بنيلنا الحرية كاملة , لذا ندعو جماهير عامودا الأبية إلى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر في نقطة الانطلاق المعتادة وفي الوقت المعتاد ولنكن صفا واحدا صوتا واحدا ولنحافظ على سلمية المظاهرة وحضارتها .
 دمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة 
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاش عامودا يدا واحدا
والمجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة السورية 
18 8 2011 م 
تنسيقية عامودا (Amûdê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، دخلت القضية الكردية واحدة من أكثر مراحلها حساسية وتعقيدًا. فقد بدا، في لحظة تاريخية نادرة، أن التحولات التي تشهدها سوريا قد تفتح نافذة لإعادة طرح الحقوق القومية للشعب الكردي ضمن مشروع وطني ديمقراطي يضمن العدالة والمواطنة المتساوية. غير أن تعقيدات الصراع، وتداخل المصالح الإقليمية والدولية، والانقسام الكردي الداخلي، بددت كثيرًا من تلك…

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…