تنسيقية عامودا تدعو جماهير عامودا الى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر

  يوما بعد يوم يزيدهذا النظام الغير شرعي من انتقامه من الشعب السوري مستخدما أعتى الأسلحة في مواجهة حناجر المحتجين المنادية للحرية وكأنه في حرب مع عدو خارجي .

ولم يدرك حتى الآن بأن الحناجر التي نادت بالحرية لن تتوقف إلا بنيلها , وأن الأنظمة الإستبدادية إلى الزوال مهما طال استمرارها .
وأننا كحركة احتجاجية سلمية لن نوقف احتجاجنا إلا بنيلنا الحرية كاملة , لذا ندعو جماهير عامودا الأبية إلى المشاركة الفعالة في جمعة بشائر النصر في نقطة الانطلاق المعتادة وفي الوقت المعتاد ولنكن صفا واحدا صوتا واحدا ولنحافظ على سلمية المظاهرة وحضارتها .
 دمتم ودامت ثورة الحرية والكرامة 
عاشت سوريا حرة ديمقراطية تعددية لكل أبناءها
عاش عامودا يدا واحدا
والمجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة السورية 
18 8 2011 م 
تنسيقية عامودا (Amûdê)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…