مظاهرة قامشلو الليلية 17/8/2011

(ولاتي مه – خاص) يستمر الحراك الشعبي الليلي الذي ينظمه التنسيقيات والائتلافات الشبابية في شهر رمضان , ويشارك فيه ابناء القامشلي من كافة الشرائح وان كان قوامه الأساسي شباب الثورة الكورد, وبمشاركة بعض الأخوة العرب , ومشاركة بعض القيادات والمستقلين والمثقفين, ويبدو على بعض القيادات وكأن مشاركتهم هي لرفع العتب, او انهم ينفذون مناوبات, فمن يأتي اليوم يغيب في اليوم التالي!!!

و مظاهرة اليوم والتي انطلقت كالعادة من أمام جامع قاسمو وتجمعت في ساحة دوار الهلالية, ألقى فيهم احد شباب التنسيقيات كلمة ادان فيها القمع الوحشي للنظام وخاصة قمعه الوحشي للشعب الأعزل في اللاذقية ,
 وحيى عشائر الشمر والطي والجبور والبكارة وغيرها, ودعاهم للانضمام بقوة الى التظاهرات, وكذلك دعا الأجهزة الأمنية الى اطلاق سراح المعتقلين فورا, ودعى المتظاهرين للضغط على هذه الأجهزة لاطلاق سراهم , وهدد بان المتظاهرين سيعتصمون أمام مديرية المنطقة ان لم يطلق سراح المعتقلين فورا, ودعا أيضا الى اعلان الحداد على أرواح الشهداء وعدم الاحتفال بالعيد , ومن جهة أخرى وجه انتقادا شديد اللهجة للاحزاب الكردية التي تنوي عقد مؤتمر كردي إقصائي ,  وشبه خطوة الأحزاب الكردية هذه بمواقف حزب البعث الاقصائية , ودعا الأحزاب الكردية الى نبذ هذه العقلية ومراجعة مواقفها والانضمام الى الحراك الشعبي.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…