اتحاد تنسيقيات شباب الكورد يدين الاعتداء على مناضلين شبابيين في سري كانيي (رأس العين)

  بعد العديد من تهديدات الأجهزة الأمنية وشبيحتها، لعدد من الناشطين أعضاء تنسيقيات شباب الكورد في سوريا-تنسيقية سري كانيي/رأس العين، لتي تعمل ضمن اتحادنا،واضطرار أحد أعضائنا وهو الكاتب لاوكي مشكيني للتواري بعد تهديده بالقتل، من قبل هؤلاء،
فقد تعرض الناشطان المناضلان: محمد يوسف برو و محمود والي شيخ محمد، بعد منتصف ليلة أمس،  للاختطاف، والضرب بشكل وحشي، إلى درجة الإغماء، وتم رميهما في إحدى القرى على بعد بضعة كيلومترات، بعد تجريدهما من هاتفيهما النقالين، إلى أن أسعفهما بعض المواطنين، و لايزالان في وضع صحي محرج، وذلك بسبب حراكنا، ووجودنا الميداني في النشاطات الاحتجاجية منذ بدايتها، ورفعنا شعار “إسقاط النظام الأمني في سوريا” بكل وضوح، ما جعلنا مستهدفين من قبل أجهزة الأمن وشبيحته، وبلغت درجة أحقاد بعض أزلام النظام، إلى القيام باختراق بريدنا الإلكتروني، ومحاولة الإساءة إلينا، عبر بيان ملفق لايمثلنا، لاسيما وأننا كنا أول من نفذنا الاحتجاجات السلمية التضامنية، بالإضافة إلى بعض الإساءات الإعلامية الموصوفة والمفضوحة والمختلفة .
وعلى صعيد آخر، فقد تفاجأنا بأن هناك من نسب الناشطين محمد ومحمود إلى تنسيقيات غير موجودة إلا أنترنيتيا، كما أن هؤلاء الأخوة، وغيرهم، استمروا في التشويش علينا، وهو أمر مؤسف، ونأمل منهم جميعاً، تجاوز ذلك، ونحن في الوقت نفسه، نمد اليد لكل من هو موجود بشكل فعلي وميداني، للتعاون الحقيقي، من خلال الفهم الصحيح للمعادلة الوطنية بما فيها خصوصيتنا الكوردية
ونستغرب قيام أحد المواقع بنشر بيان لتبني حادث الاعتداء بإدعاء أن الناشطين محمد ومحمود منعاهم من رفع العلم الكوردي، ولذلك فإننا نؤكد لهم بأننا أول من عبر عن خصوصيته الكوردية في احتجاجاتنا، من خلال رفع العلم الكوردي، ضمن المعادلة الوطنية، ونحيل كاتب البيان إلى بعض الروابط الإلكترونية، ونطالب الموقع المذكور،  ومن وراءه بالكف عن إلحاق الأذى الإعلامي بتنسيقياتنا المناضلة والفعلية، ولن نقول الآن أكثر من هذا الكلام http://www.youtube.com/watch?v=sIiPV5i5Sqc
http://www.youtube.com/watch?v=nWwyuLog-UE
.
إننا في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد، إذ ندين وبشدة الاعتداء على ناشطينا المناضلين محمد ومحمود،  فإننا نتمنى لهما الشفاء العاجل، ونحذر النظام من محاولات استهداف شبابنا، و خلق الفتنة، في الشارع الكردي، بأساليب ووسائل خسيسة، ونناشد كل القوى والمؤسسات والتنسيقيات الفاعلة والمناضلة والشريفة، بأن تكون على درجة عالية من الحذر، لأن النظام الاستبدادي الذي سعى لزرع الشك والريبة والخوف والفتن، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، سيواصل أساليبه، بأعلى وتيرة ممكنة، بعد أن بات يلعب أوراقه الأخيرة.
كما أننا في اتحاد التنسيقيات نواصل التحقق في قضية اختطاف ناشطينا،   وسنعلن عن ذلك للرأي العام، متى توصلنا إلى النتائج الواضحة، ليتمَّ فضح كل من تسوس له نفسه، ليكون أداة رخيصة بيد النظام الأمني، ويبيع نفسه ليكون شبيحاً رخيصاً.
 
عاشت ثورتنا المباركة ثورة الحرية و الكرامة
المجد و الخلود للشهداء السوريين
bijî Serhildana gelê me
bi can bi xwîn em bi te re  Azadî
bijî girtiyên zindana
  
 
9-8-2011
 
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
Yekîtiya Hevrêzên Ciwanên Kurd li Surî
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…

إدريس سالم   تُعدّ ظاهرة «التغيير الديمغرافي الفكري» واحدة من أعقد العمليات السياسية، التي أعادت صياغة «الوعي الجمعي الكوردي» بعيداً عن امتداده التاريخي التقليدي، إذ استهدفت استبدال المنظومات القيمية والسياسية الموروثة بكتل فكرية مؤدلجة وسرطانية عابرة للحدود، ليمثل غزواً ناعماً يتجاوز الصراع العسكري، ويطال الخرائط الذهنية للمجتمع، حيث جرى إفراغ المناطق من هويتها السياسية التعددية وحشوها بأيديولوجيات شمولية تخدم مشاريع…

آخين ولات ليست مسألة انتماء الكرد إلى الدول التي يعيشون فيها قضية يمكن اختزالها في اتهاماتٍ جاهزة أو أحكامٍ مسبقة عن “الولاء” و”الاندماج”. إنها، في جوهرها، مرآةٌ تكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، وحدود قدرتها على استيعاب التعدد داخل إطارٍ وطنيٍ جامع. فعلى مدى قرنٍ تقريباً، نشأت في المنطقة دولٌ حديثةٌ رفعت شعارات الوحدة والسيادة، لكنها تعاملت مع التنوع القومي…