اوغلو يبلغ دمشق بان زيارته هي «التحذير الاخير»

  قالت مصادر متطابقة سورية وتركية إن اللقاء الذي عقد في دمشق اليوم بين الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية التركي داوود أوغلو انتهى الى فشل ذريع.
وأضافت المصادر أن سوريا أرادت توجيه رسالة الى أوغلو فور وصوله الى دمشق حيث إستقبله نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، وليس نظيره وليد المعلم .

وأشارت المصادر الى أن اوغلو حمل الى الاسد المطالب التالية:
1 – إصدار عفو شامل وتطبيقه فعلا لا قولا.
2 – إطلاق سرح جميع المعتقلين من شروط ومن دون استثناء.
3 – ضمان عودة جميع النازحين وعدم التعرض لاي منهم باي تهمة او جريمة.
4- إجراء إنتخابات نيابية ورئاسية مبكرة تحت إشراف دولي.
5 – عودة الجيش السوري فورا الى الثكنات.
6 – الضغط على الحكومة اللبنانية للتعاون في ملف المحكمة ذات الطابع الدولي.
وفي المقابل تضمن تركيا إقامة هانئة للاسد وعائلته في تركيا في حال خسر الانتخابات.
وفي المقابل ذكرت مصادر سورية أن الرد السوري الحازم جاء على الشكل التالي: إذا كانت للزيارة لإجراء مساومة ما فلن نساوم، وإذا جئتم لإعلان حرب فنحن جاهزون لحرب إقليمية، حسب ما ذكرت المصادر.

شفاف الشرق الأوسط

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين من المفارقات التاريخية القاسية أن التجارب السياسية التي يُراد لها أن تكون حلاً، قد تتحول بفعل الإهمال وسوء التقدير إلى مشكلة أشد وطأة من سابقتها، هذا تماماً ما حدث في مناطق شمال شرق سوريا، بعد اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية. فما كان يُؤمَّل أن يكون “اندماجاً” يعيد اللحمة الوطنية ويحسن ظروف المعيشة،…

تحل في الرابع والعشرين من حزيران الذكرى الثانية والخمسون لتطبيق مشروع الحزام العربي العنصري، الذي بدأ نظام البعث بتنفيذه عام 1974 بموجب القرار رقم (521)، استنادا إلى المخطط الشوفيني الذي وضعه محمد طلب هلال عام 1962، والذي استهدف الوجود القومي للشعب الكوردي في كوردستان سوريا، وسعى إلى فرض واقع ديموغرافي جديد يخدم السياسات القومية العنصرية للنظام على حساب الحقوق التاريخية…

في الرابع والعشرين من حزيران من كل عام، يستحضر شعبنا في كردستان سوريا ذكرى تنفيذ أحد أخطر المشاريع القمعية والتمييزية التي تبنّاها النظام البعثي البائد، والمتمثّل بـ”مشروع الحزام العربي” في محافظة الحسكة. فبعد مرور 52 عاماً على انطلاق هذا المشروع الاستيطاني، الذي استهدف تغيير البنية السكانية والديموغرافية للمنطقة الكردية ، عبر إقامة شريط استيطاني بعمق 15 كيلومتراً على طول الحدود…

عبد الرحمن كلو قراءةٌ تحليلية في مفارقةٍ استراتيجية: لماذا يشتدّ الضغطُ على إقليم كوردستان في ذروة ضعف خصومه؟ تَفترض القراءاتُ السياسية التقليدية أن تراجعَ قوّة المحور الإيراني — لا سيّما بعد الحرب الأخيرة، والضغطِ المتصاعد على أذرعه في العراق ولبنان واليمن، وتجفيفِ السيولة المالية لميليشياته — يُفضي تلقائيًّا إلى صعود حلفاء الغرب في المنطقة. ووفقًا لهذه المعادلة، كان المتوقَّع أن…