اوغلو يبلغ دمشق بان زيارته هي «التحذير الاخير»

  قالت مصادر متطابقة سورية وتركية إن اللقاء الذي عقد في دمشق اليوم بين الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الخارجية التركي داوود أوغلو انتهى الى فشل ذريع.
وأضافت المصادر أن سوريا أرادت توجيه رسالة الى أوغلو فور وصوله الى دمشق حيث إستقبله نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، وليس نظيره وليد المعلم .

وأشارت المصادر الى أن اوغلو حمل الى الاسد المطالب التالية:
1 – إصدار عفو شامل وتطبيقه فعلا لا قولا.
2 – إطلاق سرح جميع المعتقلين من شروط ومن دون استثناء.
3 – ضمان عودة جميع النازحين وعدم التعرض لاي منهم باي تهمة او جريمة.
4- إجراء إنتخابات نيابية ورئاسية مبكرة تحت إشراف دولي.
5 – عودة الجيش السوري فورا الى الثكنات.
6 – الضغط على الحكومة اللبنانية للتعاون في ملف المحكمة ذات الطابع الدولي.
وفي المقابل تضمن تركيا إقامة هانئة للاسد وعائلته في تركيا في حال خسر الانتخابات.
وفي المقابل ذكرت مصادر سورية أن الرد السوري الحازم جاء على الشكل التالي: إذا كانت للزيارة لإجراء مساومة ما فلن نساوم، وإذا جئتم لإعلان حرب فنحن جاهزون لحرب إقليمية، حسب ما ذكرت المصادر.

شفاف الشرق الأوسط

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…