معارضون سوريون يحضون أوباما على دعوة الأسد إلى التنحي

 التقت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون, أمس في واشنطن, وفداً من المعارضة السورية دعا الى ان يطالب الرئيس الاميركي باراك اوباما الرئيس بشار الاسد بالتنحي.
وقال المعارض السوري رضوان زيادة في نهاية اللقاء ان المعارضة السورية ترغب بأن “يخاطب اوباما الشعب السوري وأن يطالب الرئيس الاسد بالتنحي على الفور”, داعياً الأمم المتحدة الى فرض مزيد من العقوبات على النظام السوري.
وحسب وزارة الخارجية الاميركية, فإنها المرة الاولى التي تستقبل فيها كلينتون معارضين سوريين.
واضاف زيادة “نحن بحاجة أيضاً لأن تعمل الولايات المتحدة على تمكين مجلس الامن من فرض عقوبات جديدة, ولان تقوم المحكمة الجنائية الدولية بالنظر في الجرائم ضد الانسانية التي ترتكب في سورية”.
من جهته قال الناشط السوري المعارض محمد العبدالله ان دعوة الرئيس الاميركي الاسد الى التنحي عن السلطة سيعطي زخما للمتظاهرين السوريين في الشارع.

واشنطن – ا ف ب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…