رحيل السيد عدنان إبراهيم جاجان (جاجو)

 بمزيد من الحزن والأسى ينعي حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) الرفيق عدنان إبراهيم جاجان (جاجو) الملقب بـ أبي آزاد الذي وافته المنية في دمشق مساء يوم الجمعة 22/07/2001 إثر صراعٍ مرير وطويل مع المرض، وبحضور حشدٍ من رفاقه وذويه وجماهير مدينة القامشلي ووري الثرى في مقبرة المحمقية عصرَ يوم السبت 23/07/2011م.

   ناضل الراحل في سبيل قضية شعبه الكردي العادلة بعزيمة ونشاطٍ بغية رفع المظالم عنه، وتعرض في سبيل ذلك للسجن رغم ظروف مرضه الصعبة، ولكنه ظلّ كما عهده رفاقه شامخاً، متمسكاً بأهداف حزبه وحركته الكردية، مدافعاً أميناً عن قضية عادلةٍ آمنَ بها من أعماق قلبه.
تقبل التعازي في داره الكائنة بمدينة القامشلي- حي قناة السويس – شارع جامع سلمان الفارسي
إنا لله وإنا إليه راجعون.

24/07/2011

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…