دعوة الى مسيرة الشموع يوم الثلاثاء 26-7-2011

ما شاهدته الجمعة الماضية (جمعة الوحدة الوطنية) من قتل واعتقال وبطش بحق الشعب السوري الاعزل من قبل اجهزة الدولة القمعية , دليل واضح على استمرارية النظام على المراهنة في الحل الامني لمواجهة الاحتجاجات والتظاهرات التي عمت كل المدن السورية للمطالبة بإسقاط النظام الذي فقد شرعيته منذ اندلاع الثورة السورية ” خائن الذي يقتل شعبه”
ومن هنا وايماننا الكامل بمبادئ الثورة السورية السلمية واستمراريتها في مواجهة آلة القمع والقتل المتمثلة بهذا النظام الدموي , ندعوا ابناء مدينة قامشلو كرداً وعرباً ومسيحيين الى مسيرة الشموع يوم الثلاثاء 26-7-2011 ,
والتي ستنطلق من طلعة الهلالية (عند موقف سرافيس الهلالية) الساعة الثامنة مساءً باتجاه دوار منير حبيب, كما نحث السلطات المحلية بالإسراع في اطلاق سراح معتقلي الراي خلال الايام القليلة القادمة تجنباً لحالة تصعيدية هي الاولى من نوعها والتي ستشهد في قلب مدينة قامشلو, وذلك في عدم الاستجابة لمطلبنا.
الحرية لكل معتقلي الراي
سوريا لكل السوريين
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية
الخزي والعار للقتلة
كافة الحركات الشبابية الكردية في قامشلو

24-7-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…