لجنة السلم الأهلي في عامودا تحمل أنصار حزب pyd مسؤولية ما حدث من إشكالات وانقسام المظاهرة وتوتير الأجواء في عامودا

توضيح من لجنة السلم الأهلي في عامودا حول مظاهرة الجمعة

جرى الاتفاق في يوم الأربعاء 20-7-2011 مع ممثل pyd في لجنة السلم الأهلي (بعد قرار pyd اعادة انضمامهم إلى اللجنة و المشاركة في المظاهرات) على وحدة المظاهرة و رفع الألوان الكردية وعدم رفع الأعلام الحزبية وبعد انتشار الإشاعات عن نية pyd  برفع الأعلام الحزبية وتغيير اسم الجمعة إلى جمعة آلا رنكين تم إبلاغ ممثلpyd  في اللجنة بضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه وكان جوابه انه ملتزم بالاتفاق ولن يسمح بتجاوزه.
لكننا فوجئنا في موعد المظاهرة بوجود علم كبير يرفعه pyd في المناسبات الحزبية ولافتة باسم جمعة الا رنكين الأمر الذي رفضه الشباب وأعضاء اللجنة الذين رفضوا إخراج المظاهرات عن سياقها الوطني وعزلها عن امتدادها السوري وحدثت بعض المشادات وللأسبوع الثاني على التوالي الأمر الذي اثر سلبا على زخم المظاهرة ولولا قرار تغيير سير التظاهرة لكانت حدثت أمور لا تحمد عقباها مع العلم إن أنصار pyd  حاولوا أكثر من مرة اختراق التظاهرة ولكنهم لم ينجحوا في فرض أرادتهم على المظاهرة التي انتهت سلمية.
إننا في لجنة السلم الأهلي في عامودا نحمل أنصار حزب pyd  مسؤولية ما حدث من إشكالات وانقسام المظاهرة وتوتير الأجواء في عامودا.
  23-7-2011
 لجنة السلم الاهلي في عامودا

اللجنة الإعلامية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…