مظاهرة القامشلي نصرة لركن الدين (حي الأكراد)

مظاهرة القامشلي في احد الإصرار خرجت وذلك التزاماً من اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا للوفاء لدماء شهدائنا الأبرار واستمرارية الثورة حتى تحقيق الحرية والكرامة، وان هذه المظاهرة هي للرد على استمرارية النظام الأمني في القتل والاعتقال وخاصةً ما شهدته حي الأكراد (ركن الدين) واستشهد فيها أربعة شبان كرد وغيرها من المدن السورية وانطلقت من أمام جامع قاسمو وانتهت عند الملعب البلدي، في حوالي السادسة مساءاً، بناءاً على دعوة اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا، وبمشاركة أهالي منطقة القامشلي من كرد وعرب وآشوريين وبمساندة تنظيمات الحركة الكردية في سورية.
وتم رفع اللافتات التالية :
ثورتنا تشتعل وتزيد كلما زدنا شهيداً
آزادي  آزادي
الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي كثاني قومية في البلاد
دماء الشهداء مفاتيح أبواب حرية في قامشلو
الشهيد الكردي غزوان سيروان (ركن الدين)
لا للحوارات والمؤتمرات الغير العادلة
تم رفع علم كردستان
 الأكراد شعب لا يتجزأ من الشعب السوري
لن نتنازل عن حقنا في التعلم باللغة الكردية
وتم ترديد الشعارات التالية:
– ارحل ارحل يا بشار
– وتم التنديد بمجزرة الكرد في حي الركن الدين وغيرها من المناطق السورية.

المصدر: كرد قامشلو
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس في مقاربة الصراع الدائر حول إيران، من الضروري التمييز بين ما ترجّحه الاستراتيجية الأمريكية فعليًا، وبين السيناريوهات القصوى التي قد تُطرح إذا تعثرت مسارات الاحتواء. فالتاريخ السياسي لواشنطن يُظهر أنها تميل، في تعاملها مع الدول الكبرى، إلى منهج الإضعاف المنضبط والاحتواء الاقتصادي والسياسي، أكثر مما تميل إلى تفكيك مباشر يفتح أبواب فوضى غير قابلة للسيطرة. لذلك يبدو…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الوقت الذي بدأت فيه الحرب الخارجية فيما يتعلق بإيران، فإن ما يشغل الأذهان هو استبدال الدكتاتورية في إيران. وفيما يتعلق بالدكتاتورية، فإن القوى الرجعية والاستعمارية لن تسمح بوصول «البديل الديمقراطي» إلى السلطة، لأن نظام الدكتاتورية لا ينسجم مع «الحرية والديمقراطية». وحيثما توجد الحرية، فإن الشعب يرفض الدكتاتورية وينبذها بلا شك. الآن، ليس أمامنا سوى ثلاثة خيارات…

كردستان يوسف في اللحظة التي تتهاوى فيها أسطورة أنظمة الاستبداد إلى الأبد، تشرق شمس الحرية، وهذا كان حال أنظمةٍ كثيرةٍ في الغرب والشرق، فسقط صدام حسين ومعمر القذافي ومبارك وحسن نصر الله وبشار الأسد ومادورو، وها هو الخامنئي كشخصية استبدادية آيل إلى السقوط، وسينتهي النظام الإيراني المتعجرف، نظام الملالي الاستبدادي، الذي أمسك بزمام إمبراطورية العتمة والإقصاء لخمسة عقود مضت، والذي…

حسن برو عند التأمل في خريطة النفوذ في سوريا، يتبين أن السؤال المركزي لم يعد محصورا في: من يحكم الدولة؟ بل تطور إلى سؤال أكثر عمقا وإلحاحا: هل ما زالت هناك دولة فعلا، أم أن منطق العشائر و«الفزعات» أصبح الأداة الأساسية لإدارة الشأن العام؟ خلال سنوات الصراع، لعبت العشائر أدوارا متباينة، لكنها في كثير من الأحيان كانت أدوارا وظيفية أكثر…