آل سليمان في قرية حلاق وبكر أوغلي ينعون اليكم وفاة الشاب كاوى شيخو سليمان

يتسليم بقضاء الله وقدره ومزيد من الحزن والأسى ينعي آل سليمان في قرية حلاق وبكر اوغلي منطقة آليان اليكم وفاة إبنهم المرحوم كاوى شيخو سليمان الذي وافته المنية اثر حادث سير أليم في منطقة الرميلان في يوم السبت 15م7م2011م و وتقبل التعازي في قرية الحلاق, يذكر ان المرحوم هو ابن عم الدكتور الصيدلاني غالب سليمان.

انا لله وانا اليه راجعون
      برقية عزاء من مجلس امناء  منظمة حقوق الإنسان في سورياـ ماف ـ   
عموم آل سليمان المحترمون: 
الاخ الدكتور غالب سليمان المحترم:
ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة الشاب كاوى شيخو سليمان إثر حادث سير أليم, اننا في الوقت الذي نعزيكم على هذا المصاب الجلل, فإننا نتوجه الى الباري عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح الجنان ويلهمكم الصبر والسلوان.
عن مجلس الأمناء:المحامي محمود عمر , ابراهيم اليوسف , عبد الحفيظ عبد الرحمن , سليمان خالد, المحامي فيصل بدر .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…