وفاة الشخصية الوطنية الكردية: غالب محمد (أبو مسعود)

  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ينعي إليكم نبأ وفاة الرفيق (غالب محمد يوسف) أبو مسعود , من أهالي قرية تل زيارت , وهو من مواليد 1953م , ومن عائلة وطنية عريقة حيث انتسب المرحوم إلى صفوف البارتي منذ نعومة أظافره وبقي مناضلا وفياً لمبادئ البارتي ونهج البارزاني الخالد حتى وافته المنية بتاريخ 8/7/2011م, حيث شيع جثمانه الطاهر في مقبرة (تل زيارت) وحضر مراسيم التشييع جمع غفير من أهالي منطقة ديريك وكوجرا وكركي لكي , ووفود من الأحزاب الكردية الشقيقة , وألقى الرفيق (نصر الدين برهك) عضو المكتب السياسي كلمة الحزب واستهل الحديث عن مناقب المغفور له ودوره المتميز في النضال حيث كان عضو فعال في الهيئة الفرعية لمنطقة (كوجرا) , وفي الختام شكر الرفيق باسم قيادة الحزب وقواعده وآل الفقيد جميع الحضور على مشاركتهم الصادقة في تشيع المناضل (أبومسعود) .
 إنا لله وإنا إليه راجعون .

هيئة الإعلام في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (منظمة ديريك).

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إعداد: سليمان علي Suleiman Ali يسعى هذا التحليل الفكري المبسط بصبغة نقدية لتسليط الضوء على مجريات الاحداث المتسلسلة إلى قراءة سريعة لمسار تجربة الإدارة الذاتية المستهجنة لشمال وشرق سوريا (روجآڤا-Rojava) وذراعها العسكري (قسد-SDF) من الفترة الممتدة بين بداية 2011 وغروب شمس الحرية في أواخر هذا العام 2026….

مسألة اللغة القومية والاعتراف بها لا تختزل في اعتبارها لغة محادثة ولغة تعليم يا جهلة، يا قطيع الدوغما، فمجرد السماح بذلك لايعني الاعتراف بهويتك القومية، ولا اعتراف بك كمواطن كامل الحقوق ومتساو مع المواطنين المعترف بلغتهم كلغة رسمية، الاعتراف باللغة لها علاقة من جهة أولى بمساواتك ومشاركتك على المستوى السيادي في صناعة القرار السياسي، ومن جهة ثانية هذا الاعتراف باللغة…

علمنا في الهيئات والمنظمات والمراكز الحقوقية الموقعة أدناه من السيد رياض والد القاصر حسن سمو تولد الدرباسية عام 2011، أن ما تعرف بـ«الشبيبة الثورية/جوانن شورشكر»، قامت منذ حوالي شهرين ونصف من الآن، باختطاف ولده القاصر حسن من محله الذي كان يتدرب فيه على مهنة الميكانيك، ومن ثم اقتياده إلى مكان غير معلوم، علماً أنه سبق عملية الاختطاف، تهديده بها أكثر…

عبدالباقي اليوسف تتداخل في لحظات التحول التاريخي الكبرى موازين القوى الدولية والإقليمية مع الاستجابات الذاتية للفاعل السياسي المحلي، لترسم حدود الممكن والمستحيل. وما شهدته الساحة السورية مؤخراً ليس مجرد تغير في هيكل السلطة بدمشق، بل هو تحول جيوستراتيجي عميق يتطلب تفكيك أبعاده الفكرية والسياسية بدقة. إن المشهد الذي رأينا فيه انتقال أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع) من مطلوب على قوائم…