احتجاجات صارخة في سجن الحسكة المركزي

السجن المركزي الكائن بحي الغويران في مدينة الحسكة يشهد ولليوم الثالث على التوالي احتجاجات صاخبة على ما أسموه ” العفو العام ” الذي استثناهم ، حيث شاركها عموم السجناء ، وقد جوبه المحتجون بصنوف القمع والإجراءات الجائرة ، مما حول الاحتجاج إلى صراخ المساجين وعويلهم تحت سياط وهراوات السجانين وهم يرفعون صوت الاستنجاد والاستغاثة ، الأمر الذي يقتضي دعوة منظمات حقوق الإنسان والقوى الوطنية وعموم الجماهير إلى الاحتجاج والضغط على السلطات ، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لكف التعذيب الوحشي الذي يلاقيه السجناء المحتجون على يد السجانين الجلادين ومحاسبتهم على ما اقترفتها أيديهم من الجرائم بحق هؤلاء السجناء ، وخصوصا سجناء الرأي والموقف السياسي الذين استثنتهم إجراءات العفو المذكور ..
إننا في حزب آزادي الكردي في سوريا ، ندين بشدة هذه المعاملة القمعية الجائرة بحق المحتجين، وندعو إلى الإفراج الفوري عن عموم سجناء الرأي والموقف السياسي وكل من يستحق ذلك ، وتبييض السجون من هؤلاء كافة ، ومحاسبة المسيئين وكل المسئولين عما ارتكبوها من الجرائم والأعمال الوحشية الجائرة ..
في 23 / 6 / 2011
الإعلام المركزي

لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي كاتب حقوقي وخبير في الشأن الإيراني   على امتداد أكثر من أربعة عقود، جرب المجتمع الدولي مختلف السبل في التعامل مع النظام الإيراني، من الحوار إلى المفاوضات، ومن العقوبات إلى الضغوط السياسية، ولكنه لم ينجح في الوصول إلى حل جذري يضع حداً للأزمة التي باتت تلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها. والأسوأ من ذلك أن…

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…