احتجاجات صارخة في سجن الحسكة المركزي

السجن المركزي الكائن بحي الغويران في مدينة الحسكة يشهد ولليوم الثالث على التوالي احتجاجات صاخبة على ما أسموه ” العفو العام ” الذي استثناهم ، حيث شاركها عموم السجناء ، وقد جوبه المحتجون بصنوف القمع والإجراءات الجائرة ، مما حول الاحتجاج إلى صراخ المساجين وعويلهم تحت سياط وهراوات السجانين وهم يرفعون صوت الاستنجاد والاستغاثة ، الأمر الذي يقتضي دعوة منظمات حقوق الإنسان والقوى الوطنية وعموم الجماهير إلى الاحتجاج والضغط على السلطات ، لاتخاذ الإجراءات اللازمة لكف التعذيب الوحشي الذي يلاقيه السجناء المحتجون على يد السجانين الجلادين ومحاسبتهم على ما اقترفتها أيديهم من الجرائم بحق هؤلاء السجناء ، وخصوصا سجناء الرأي والموقف السياسي الذين استثنتهم إجراءات العفو المذكور ..
إننا في حزب آزادي الكردي في سوريا ، ندين بشدة هذه المعاملة القمعية الجائرة بحق المحتجين، وندعو إلى الإفراج الفوري عن عموم سجناء الرأي والموقف السياسي وكل من يستحق ذلك ، وتبييض السجون من هؤلاء كافة ، ومحاسبة المسيئين وكل المسئولين عما ارتكبوها من الجرائم والأعمال الوحشية الجائرة ..
في 23 / 6 / 2011
الإعلام المركزي

لحزب آزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…