بـلاغ عن هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا و لجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي

  في الوقت الذي تجتاح سوريا حالة من الغليلن الشعبي , واتساع رقعة الإنتفاضة الشعبية السلمية التي تجابه من قبل السلطة القمعية في دمشق بالعنف المفرط , ولجوء الآلاف هرباً من قصف الدبابات والطيران إلى أراضي الدول المجاورة , وسقوط أكثر من 1300 شهيد وآلاف من الجرحى وإعتقال آلاف مؤلفة من أبناء الشعب السوري , والواجب الوطني يحتّم علينا نحن السوريين أن نتحمل مسؤولياتنا أمام هذا الحدث التاريخي , والوقوف إلى جانب هذه الإنتفاضة الشعبية , حتى تحقيق أهدافها في الحرية والديمقراطية والكرامة الوطنية .

إجتمع ممثلوا هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا ولجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي بتاريخ 15/6/2011 في مدينة Paderborn  الألمانية , بغية التداول في إمكانية تشكيل لجنة لدعم الثورة السورية , حيث بدأ الإجتماع بدقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وناقش المجتمعون الأوضاع التي تمر بها سوريا ومعاناة شعبنا السوري تحت وطأة الظلم والقهر التي تمارسها الأجهزة الأمنية القمعية وشبيحة النظام , وسقوط الضحايا ( الشهداء) والجرحى ونزوح الآلاف من قراهم ومنازلهم هرباً من جحيم هذا النظام القمعي .
وتم تشكيل لجنة تحضيرية للإتصال بمختلف قوى وأطراف المعارضة والشخصيات الوطنية السورية الفاعلة على الساحة الألمانية , ودعوتها إلى إجتماع عام , بغية تشكيل لجان مختصة في المجالات المختلفة لدعم الإنتفاضة السورية السلمية لتحقيق أهدافها في الحرية والكرامة الوطنية , والإتيان بحكم وطني دستوري , تتحقق في ظله المساواة والعدالة الإجتماعية وتنتفي في ظله كافة أشكال الظلم والإضطهاد والتمييز .


 الخلود لشهداء الثورة السورية
الموت للقتلة والظالمين
 هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا 
لجنة إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
  18 /6/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شكري بكر أظن أن جميع مكونات المجتمع السوري يتمتعون بإرادة وطنية بإستثناء المكون العربي منه ، لإدعا بأنه يشكل الغالبية العظمى من المجتمع السوري ، وهذا خطأ يقع فيه المكون العربي . لو عدنا إلى تاريخ القديم نرى بأن الوجود التاريخي لمكون العربي في المنطقة بجانبه القومي والديني لم يذكر في السجلات التاريخية . لدى البحث نرى بأن العنصر العربي…

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…