إشعال شمعة نوروز على ضريح المناضل إسماعيل عمر

دلژار بيكه س

بمناسبة حلول عيد نوروز , زارت وفود مختلفة من منظمات حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي), والعديد من محبي وأصدقاء رئيس حزب الوحدة المناضل الراحل الأستاذ إسماعيل عمر (أبو شيار), اليوم الأحد 20 آذار 2011م, ضريحه في قريته قره قوي, ومن بين هذه الوفود , وفد من منظمتي القامشلي وأوربا لحزب الفقيد حاملين معهم أكاليل من الورود لوضعها على ضريح الراحل الكبير, حيث كان في استقبالهم عدد من قيادات وكوادر حزب الوحدة بالإضافة إلى نجليه وإخوته وأقاربه وعدد من أهالي قريته, بعد وضع أكاليل الورود على ضريحه قرئت الفاتحة على روحه الطاهرة وروح شهداء الحرية في كل مكان, تلي بعدها كلمة منظمة القامشلي لحزب الوحدة من قبل أحد أعضائها,
 ثم تتالت الكلمات والإشعار المؤثرة التي ذكرت بمناقب وسجايا وخصال تلك الشخصية الوطنية التي رحلت باكراً, بعد ذلك قام عدد من الحضور بإشعال الشموع على ضريحه, ووضع أحد رفاقه القدامى الذي جاء من أوربا وردة باسمه وأخرى باسم منظمة أوربا ومسؤولها الدكتور كاميران بيكس على ضريحه, ليردد بعد ذلك جميع الحضور النشيد القومي الكردي (أي رقيب), ويعاهدوا الراحل الكبير على السير على خطاه لغاية تحقيق مطالبه وأهدافه في وحدة الحركة الكردية والحرية والمساواة والعدالة في دولة عصرية تحترم كافة فئات وطوائف الشعب السوري وحل القضية الكردية حلاً عادلاً في إطار وحدة البلاد.

      

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…