المجلس السياسي الكردي في سوريا يدين اللجوء إلى العنف والقوة تجاه المتظاهرين في بعض المدن السورية

في18/3/ 2011 قامت تجمعات احتجاجية سلمية في بعض المدن السورية ،  تطالب  بإجراء إصلاحات في الحياة العامة في البلاد ، وبدلا من أن تقوم السلطات بالاستماع إلى مطالب المحتجين والتحاور حولها، لإيجاد حلول واقعية لها، قامت الأجهزة الأمنية بتفريق المتظاهرين بالقوة ، مما أدى إلى وقوع عدد من الضحايا بين قتلى وجرحى في مدينة درعا ، إضافة إلى قيام السلطات  باعتقال العشرات من المواطنين الذين تجمعوا سلميا .
   إننا في المجلس السياسي الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين فيه اللجوء إلى العنف والقوة تجاه المتظاهرين ، نطالب بالإفراج عن المعتقلين على خلفية هذه الأحداث ، وعن جميع السجناء السياسيين و معتقلي الرأي في سجون البلاد ، كما ونؤكد على حق المواطنين في ممارسة حقوقهم في التجمع و التظاهر السلمي الذي كفله الدستور السوري و كافة المواثيق الإنسانية .

20/3/2011

الأمانة العامة

للمجلس السياسي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…