الاستاذ عبد الحميد درويش يصل الى السليمانية للمشاركة في المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني

 وصل الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الى مطار السليمانية مساء يوم الاحد 30آيار 2010 للمشاركة في المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني يرافقه السيد احمد اسعد عضو اللجنة الاستشارية للحزب والاستاذ عبدالرزاق كويي مسؤول مكتب دمشق للاتحاد الوطني الكردستاني.
 وكان في استقباله في مطار السليمانية الدولي وفد رفيع المستوى من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني ، ضم الاستاذ ملا بختيار العضو العامل في المكتب السياسي والناطق الرسمي باسمه ، والعضو القيادي الدكتور خسرو  والاستاذ آزاد جندياني مسؤول مكتب الاعلام والاستاذ محمود حاج صالح مسؤول مكتب العلاقات الكردستانية وحشد من كوادر مكتب العلاقات الكردستانية والعلاقات الخارجية ، هذا وكان في استقبال الاستاذ حميد درويش عضو اللجنة المركزية علي شمدين مسؤول مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا يرافقه مجموعة من اعضاء المكتب.
وبعد استراحة قصيرة في صالة الاستقبال ، توجه السيد حميد درويش والوفد المرافق له الى مكان اقامته في فندق سليماني بالاس بالسليمانية .
 هذا وعند وصوله الى مطار السليمانية ادلى السيد حميد درويش بتصريح لقناتي Kurdsat و Gelikurdistan حول سبب الزيارة ، حيث اشار بانه جاء الى السليمانية للمشاركة في المؤتمر الثالث للاتحاد الوطني الكردستاني الذي تأسس في دمشق بتاريخ 1/6/1975 وكان لنا شرف دعمه والوقوف الى جانبه ، متمنيا للمؤتمر النجاح في خدمة قضية الشعب الكردي والشعب العراقي وقضية الديمقراطية .

ومتمنيا للاتحاد وامينه العام الموفقية والنجاح في حماية مكتسبات الشعب الكردي التي تحققت بدماء الشهداء ..


المصدر: اعلام PDPKS

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…