فوز كبير للجهاد في أول مباراة له على أرضه بعد اغتراب دام ست سنوات !!

في مباراة تاريخية وكرنفالية لفريق الجهاد في أولى مبارياته على أرضه في القامشلي – بعد عقوبة ظالمة استمرت ست سنوات عانى خلالها الأمرين- وبحضور جماهيري كبير قدر بـ عشرة آلاف متفرج, وحضرها أيضا معظم مسؤولي المحافظة والمدينة من بينهم محافظ الحسكة وأمين الفرع وقائد الشرطة, وسط اجراءات أمنية مكثفة, حقق فيها الجهاد فوزا ساحقا على فريق معرة النعمان (الادلبي) وبخمسة أهداف جميلة وملعوبة تناوب على تسجيلها ابراهيم عمر (حجي) ثلاثة أهداف و هدف لكل من فادي يوسف وإدريس جانكير (هداف الفريق بـ 15 هدف).

وقدم الجهاد مباراة للذكرى سيطر فيها على معظم مراحلها من خلال لعب جماعي وجمل تكتيكية جميلة واستعراض للمهارات الفردية من قبل افراده, وسط تشجيع منقطع النظير للجماهير المتعطشة لرؤية جهادها.

فلم يبخل الجهاد في تقديم وجبة دسمة لهذه الجماهير التي خرجت من الملعب وهي مطمئنة على فريقها, ومتأكدة من عودته السريعة الى مكانه الطبيعي بين الأقوياء.
وبعد انتهاء المباراة خرجت جماهير الجهاد بمسيرات فرح في شوارع المدينة رافعين أعلام وصور الفريق.

فيما يلي لقطات من المباراة :

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…