نوروز أوكراينا

أحتفلت الجالية الكردية في اوكراينا – مدينة” سوميه” ليلة عيد نوروز؛ العيد القومي للشعب الكردي احتفالا غير عادي ولم يسبق له مثيل, وبشكلٍ حضاري؛ حيث غطّت  شعلة نوروز  “شعلة كاوا ؛ رمز الخلاص” وذلك باشعال نيران النوروز والرقص والغناء و شارك في الحفل عدد من الفنانين الكرد وحضره الجالية الكردية من كافة اجزاء كردستان وكذلك الضيوف الاوكران ومسؤلون عن المعهد الطبي للمدينة والقى د.علي عطي –رئيس الجالية – كلمة الجالية الكردية وتم اذاعته بالاعلام المرئي والصوتي.

واعلن دقيقة صمت على ارواح شهداء كردستان وتم التنديد باعمال الاستفزازية من قبل السلطة ضد ابناء شعبنا الابرياء في مدينة الرقة السورية.

الجالية الكردية في اوكراينا
رئيس الجالية د.

علي عطي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…

زاهد العلواني في الجزيرة السورية، بدأت تتشكل هيئات وانتخابات ومجالس يفترض أنها تمثل الناس وتدافع عن مصالحهم، لكن المؤسف أن العقلية القديمة ما تزال تحكم المشهد السياسي والاجتماعي ، فبدلاً من أن يُسأل المرشح : ماذا يحمل من مؤهلات ؟ وما هي كفاءته؟ وما الذي سيقدمه للدستور ؟ أصبح السؤال: من أي قبيلة هو ؟ أو لأي حزب ينتمي؟ أو…