حزب يكيتي الكوردستاني والجالية الكردية يحييون عيد نوروز في سويسرا


بدعوة من حزب يكيتي الكوردستاني – منظمة سويسرا ، أحتفلت الجالية الكردية في سويسرا مساء يوم الجمعة 19-03-2010 بعيد نوروز القومي .
أفتتح الحفل الفنان المحبوب عدنان ابو هيجو بكلمة ترحيبية, حيث رحب فيها بكافة أفراد الجالية و الضيوف الكردستانين الذين قدموا من مختلف كانتونات سويسرية وبعض الدول الاوربية.
 ثم طلب من الجميع الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء 12 أذار و عموم شهداء كوردستان, وغنى بصوته الشجي و بدون موسيقا النشيد القومي الكردي أي (رقيب).

ثم ألقت الرفيقة أحلام سليمان كلمة حزب يكيتي الكوردستاني, رحبت من خلالها بالجماهير و الضيوف الكرام.
بعدها قدم سفير الاغنية القومية الفنان أبو هيجو مجموعة رائعة من أغانيه القومية.
الفصل الثاني من الحفل بدأت بتقديم الفنان الشعبي أبن ديركا حمكو الفنان أزاد فقه, حيث أطرب هو الأخر الجمهور بأغانيه و دبك الجماهير دبكتي الشيخاني و الكرمانجي و بحماس كبير و بعد أستراحة قصيرة قدم الفنان الشاب دارا سعدون وصلة من الأغاني الكرمانجية.
هذا و تم تغطية الحفل من قبل المصورين هوار عيسى و خوشدين علي.
هكذا قضت جاليتنا الكردية في سويسرا ليلة نوروزية مميزة و رائعة مع كل من الفنانين عدنان أبو هيجو و أزاد فقه مع فرقته الموسيقية.
حزب يكيتي الكوردستاني- منظمة سويسرا
مكتب الأعلام

بعض اللقطات من حفلة نوروز 2010 في مدينة بولاخ السويسرية:

 
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…