شكر على تعزية من آهالي يوسف شيخموس في الوطن والمهجر

نتوجه بالشكر والعرفان لكل من تقدم بعزائنا ومواساتنا لمصابنا الكبير في فقيدنا الشاب الغالي الراحل يوسف شيخموس سواءً كان ذلك بالحضور الشخصي أو بالإتصال الهاتفي أو برقيآ أو عبر البريد الإلكتروني وشكر خاص للجالية الكردية في مدينة آخن وأصدقاء المرحوم  يوسف الكرام الذين كانوا يساهرون المرحوم حتى ساعات متأخرة في الليل لتخفيف الألم عنه ونشكر حسن ضيافتهم ومبادرتهم الطيبة.

كما نشكر الجالية الكردية وأهالي منطقة المالكية في مدينة هانوفر بألمانيا ومشاركتهم الكبيرة بتوديع الجنازة ونشكر كافة الإخوة والأخوات الذين اهطروا الدموع وغمروا جنازة المرحوم بالورود.
ونقدر عاليآ الإلتفاف الشعبي من حولنا ومحاولتهم تخفيف هول الفاجعة عنا ونخص بالشكر مسئولي الأحزاب والتنظيمات والشخصيات الوطنية والفعاليات الإجتماعية الكردية.


كما نشكر كوجكا روز آفاية كوردستان والقائمين على إدارة الغرفة كل من الأخوة ( الفنان شفكر_ الأخ يادو بافية سوار_ دكتور جان _زير وهار- بافي نيسرن) الذين خصص يوم 16/12/2009 للعزاء لكي يتمكنوا الأصدقاء بتقديم التعازي من أوربا إلى أهالي المرحوم يوسف شيخموس
وشكر خاص لكافة المواقع الإلكترونية والعاملين في هذه المواقع لقيامهم بواجباتهم الوطنية والإجتماية والقومية.
  سائلين الله تعالى ألا يفاجعهم بعزيز وإنا لله وإنا إليه راجعون .
أهالي وأقارب المرحوم في أوربا
بالنيابة عن أخ المرحوم نادر شيخموس
محي الدين شيخموس
ميرو إسماعيل

المانيا في 16/12/2009 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

روني علي وقفة .. مازال لدى الكوردي المنتمي إلى هويته بعض الوقت لأن يتحرر من أوهام كانت من ارهاصات الموت السوري .. فقد تم الدفع به ليكون سياجا لنظام طاغ والآن يتم الدفع به ليكون جسر الترويض لنظام لا ندرك كنهه .. كل ما ندركه أنه مدفوع الثمن من جانب مراكز القرار الدولية منها والإقليمية .. لن يكون للكوردي أية…

عاكف حسن المفارقة الكبرى في الخطاب الأبوجي اليوم أنه لم يعد يهاجم فقط فكرة الدولة الكردية، بل أصبح يهاجم فكرة الدولة القومية من أساسها، وكأن وجود دولة تعبّر عن هوية شعب أو تحمي مصالحه جريمة تاريخية يجب التخلص منها. لكن السؤال الذي لا يجيبون عنه أبداً: إذا كانت الدولة القومية شراً مطلقاً، فلماذا لا يطلبون من الأتراك أو الفرس أو…

أمين كلين   ياسادة الافاضل : سياسة التغير الديموغرافي التي اتبعتها الحكومات السورية المتعاقبة وبدون استثناء بحق الشعب الكردي ، كانت تستهدف نقل عائلات علوية ودرزية الى الجزيرة ونفذها الوزير مصطفى حمدون في الخمسينيات القرن الماضي ( والذي لم يصدق فاليذهب الى ديريك ثم الدجلة … ) ثم تغير اسماء البلدات والقرى الكردية وتعريبها ، مثلا قريتي : كندى شيخ…

د. محمود عباس قضية اللغة الكوردية ليست قضية حروف ولهجات ومناهج فحسب، بل قضية وجود. فهي تقف في رأس هرم القضية القومية الكوردية في مجمل جغرافية كوردستان، لأن الأمة التي تُمنع من لغتها تُمنع من تسمية ذاتها، ومن كتابة تاريخها، ومن توريث ذاكرتها لأجيالها. لذلك فإن يوم اللغة الكوردية ليس مناسبة لغوية عابرة، بل يوم كوردستاني عام، يمسّ جوهر حق…