بطاقة شكر وامتنان من أولاد المرحوم اوسكى زاخوراني

  نحن أولاد المرحوم اوسكى زاخوراني: محمد وموسى وسليمان ونظام الدين والدكتور لقمان نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع الأخوة والأخوات اللذين ما بخلوا بمواساتهم لنا, سواء باستقبال الجنازة وتشييعه آو عن طريق البريد الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي أو الحضور الشخصي من داخل الوطن أو المهجر, داعينً المولى عز وجل بأن لا يصيبهم أي مكروه , ويجعل أيامهم جميعها مملوءة بالفرح والسرور والوئام والمحبة, وألا يفجعهم بعزيز, كما نشكر (موقع ولاتى مه وموقع كميا كوردا) ونتمنى لهما المزيد من التقدم والازدهار في خدمة الشعب الكوردي…
 وشكر خاص لفضائية (كوردستان  (TVالتي أوردت الخبر على صفحتها النضالية المتميزة..

معاهدين الجميع أن نبقى أوفياء للنهج الذي آمن بها والدنا المرحوم… نهج النضال المجرب والتضحيات والإنجازات… كما ونحييهم جميعاً أهلاً, ومعارف وجيران وشخصيات وطنية واجتماعية وفعاليات ورموز ثقافية وحزبية ودينية وفنية ومنظمات حقوقية من كل جهات الجزيرة وكذلك من دمشق وحلب وعفرين.

 للفقيد الرحمة ولهم جميعأً طول البقاء وكل التوفيق والنجاح,  سائلين المولى ألا يفجع أحداً بعزيز.
إنا لله وإنا إليه راجعون

أولاد المرحوم اوسكى زاخوراني

القامشلي 17/12/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…