شبان عرب يهاجمون عمال أكراد يعملون في بناء مدرسة في قرية عربية

welatê me
 
هاجمت مجموعة من الشباب العرب في قرية حنوة ، والتي تقع جنوب ناحية تل حميس التابعة لمنطقة قامشلو العمال الكورد الذين يقومون بأعمال بناء مدرسة للقرية ، وبلغ عدد المهاجمين أكثر من أربعين شاباً تراوحت أعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرون سنة 0
تجمع هؤلاء في القرية واتجهوا إلى مشروع بناء المدرسة الجديدة ورددوا عدد من الشعارات والمسبات ضد الكورد منها / فليرحل الأكراد الخونة من دولتنا / 0
اقطعوا رأسه انه كردي 

وعندما أطل أحد العاملين برأسه من أحد النوافذ نادوا بقولهم / إنه كوردي … يجب قطع رأسه / لكنهم لم يتجرؤوا على التقدم ودخول المدرسة لأن العاملين -على قلتهم مقارنة بعدد المهاجمين – كانوا قدأستعدوا للمواجهة ، والدفاع عن النفس, وبعد فترة تدخلت إحدى الجهات الأمنية واحاطت بالمكان ، دون إجراء التحقيق ومعاقبة المبادرين للفتنة 0 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…