شبان عرب يهاجمون عمال أكراد يعملون في بناء مدرسة في قرية عربية

welatê me
 
هاجمت مجموعة من الشباب العرب في قرية حنوة ، والتي تقع جنوب ناحية تل حميس التابعة لمنطقة قامشلو العمال الكورد الذين يقومون بأعمال بناء مدرسة للقرية ، وبلغ عدد المهاجمين أكثر من أربعين شاباً تراوحت أعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرون سنة 0
تجمع هؤلاء في القرية واتجهوا إلى مشروع بناء المدرسة الجديدة ورددوا عدد من الشعارات والمسبات ضد الكورد منها / فليرحل الأكراد الخونة من دولتنا / 0
اقطعوا رأسه انه كردي 

وعندما أطل أحد العاملين برأسه من أحد النوافذ نادوا بقولهم / إنه كوردي … يجب قطع رأسه / لكنهم لم يتجرؤوا على التقدم ودخول المدرسة لأن العاملين -على قلتهم مقارنة بعدد المهاجمين – كانوا قدأستعدوا للمواجهة ، والدفاع عن النفس, وبعد فترة تدخلت إحدى الجهات الأمنية واحاطت بالمكان ، دون إجراء التحقيق ومعاقبة المبادرين للفتنة 0 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…