شبان عرب يهاجمون عمال أكراد يعملون في بناء مدرسة في قرية عربية

welatê me
 
هاجمت مجموعة من الشباب العرب في قرية حنوة ، والتي تقع جنوب ناحية تل حميس التابعة لمنطقة قامشلو العمال الكورد الذين يقومون بأعمال بناء مدرسة للقرية ، وبلغ عدد المهاجمين أكثر من أربعين شاباً تراوحت أعمارهم بين الخامسة عشرة والعشرون سنة 0
تجمع هؤلاء في القرية واتجهوا إلى مشروع بناء المدرسة الجديدة ورددوا عدد من الشعارات والمسبات ضد الكورد منها / فليرحل الأكراد الخونة من دولتنا / 0
اقطعوا رأسه انه كردي 

وعندما أطل أحد العاملين برأسه من أحد النوافذ نادوا بقولهم / إنه كوردي … يجب قطع رأسه / لكنهم لم يتجرؤوا على التقدم ودخول المدرسة لأن العاملين -على قلتهم مقارنة بعدد المهاجمين – كانوا قدأستعدوا للمواجهة ، والدفاع عن النفس, وبعد فترة تدخلت إحدى الجهات الأمنية واحاطت بالمكان ، دون إجراء التحقيق ومعاقبة المبادرين للفتنة 0 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…