رئيس برلمان كوردستان يهنىء الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا

  الأخ العزيز عبد الحميد درويش ، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
بمناسبة الذكرى الـ 52 لتأسيس الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، نتقدم إليكم وأعضاء المكتب السياسي وقيادة وأعضاء ومؤيدي حزبكم المناضل بأحر التهاني و التبريكات.
لقد عرف حزبكم بتاريخه النضالي ونهجه السياسي الواضح في النضال من أجل تأمين الحقوق المشروعة للشعب الكردي في سوريا عبر النضال الديمقراطي والدستوري وبالحوار .

كما عرف حزبكم بمساندته لكفاح شعبنا الكردي في اقليم كردستان العراق في المراحل العصيبة من نضاله، ولم يبخل بتقديم  كل أشكال الدعم وبروح وطنية وقومية عالية الى الشعب الكردي في كردستان العراق .
كلنا أمل أن تستمر علاقاتنا النضالية في سبيل تحقيق أماني وأهداف شعبنا المقدسة .
مع تمنياتنا بمزيد من التقدم  لحزبكم وللشعب الكردي في كردستان سوريا .
ودمتم  …

عدنان مفتي
رئيس برلمان اقليم كردستان
13/6/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…