وفد من رابطة كاوا يزور مزار الخالدين

قام وفد من رابطة كاوا للثقافة الكردية هذا اليوم (16/4/2009) بزيارة مزار الخالدين الزعيم الخالد الملا مصطفى البارزاني ونجله ادريس البارزاني في منطقة بارزان، حيث قام الوفد بوضع اكليل من الزهور على ضريح الخالدين وثم قام المشرف العام على رابطة كاوا للثقافة الكردية السيد صلاح بدرالدين بإرتجال كلمة بالمناسبة جدد فيها العهد والوفاء لنهج البارزاني الخالد وجاء فيها:

” دأبنا في رابطة كاوا للثقافة الكردية على زيارة مزار الخالدين ببارزان كل عام وفي كافة المناسبات لتجديد العهد والوفاء لنهج البارزاني الخالد القومي الكردستاني والسير على خطاه حيث تأسست الرابطة في منتصف السبعينات من القرن المنصرم بعد نكسة آذار في الحركة التحررية الكردية في كردستان العراق وكرد سياسي وثقافي على الانتكاسة وكمؤشر على أن الأمة الكردية ما زالت بخير ومواصلة العمل والنضال الثقافي.
وفي هذا المجال فقد قامت الرابطة ووفاء منها لهذا النهج بطباعة كتب عديدة تعرف بقضية الشعب الكردي ونهج البارزاني الخالد.”
وثم تناول وفد الهيئة الادارية لرابطة كاوا المتكون من حوالي 15 شخصا من أعضاء الهيئة الادارية وأصدقاء الرابطة الغداء على مائدة السيد الشيخ عبد الله البارزاني الذي استقبل وودع الوفد بحفاوة.

الهيئة الادارية
لرابطة كاوا للثقافة الكردية
16/4/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا مع مرور 128 عاما على صدور أول صحيفة كردية، يعود السؤال الجوهري ليطرح نفسه بإلحاح، أين تقف الصحافة الكردية اليوم من المعايير المهنية التي وُجدت الصحافة أصلا لتحقيقها؟ هذا السؤال لا ينبع من رغبة في النقد المجرد، بل من قراءة واقعية لمسار طويل من التجربة الإعلامية الكردية، التي كان يُفترض أن تكون إحدى الركائز الأساسية في بناء وعي…

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…