سرى كانيه نوروز البهجة والسرور

بقلوب مفعمة بالأمل والفرح وفي صباح ربيعي مشرق بعد ليل ماطر و حالك توجه الآلاف من أبناء منطقة سرى كانيه نحو قرية عين حصان للاحتفال بالعيد بعد أن حرموا منه العام المنصرم بسبب الحداد على أرواح شهداء عشية نوروز المحمدون الثلاثة.

و هناك في عين حصان استقبلت فرق سرى كانيه تحت اسم فرق سرى كانيه للفلكلور الكردي الجماهير على مسرحها المشترك الذي نال رضا الجمهور المحتشد من حولها، وهذه الفرق هي (ميتان – آركش – خابور – آش و كاني)، حيث قدمت فيها عروضها من مسرحيات ودبكات وأغاني وقصائد واستذكرت فقيد نوروز الشاعر الكردي الكبير يوسف برازي إلى جانب وصول العديد من البرقيات والتهاني من أبناء سرى كانيه من مختلف البلدان.
وكذلك قدمت فرقة الشهيد مزكين عروضا فنية متنوعة ، و أقامت منظمة الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حفلة راقصة أحياها أحد الفنانين.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…