بيان إلى أبناء شعبنا في غرب كردستان

  منذ 19 آذار والسلطة السورية في المناطق الكردية تحاول بث الإرهاب والرعب في نفوس الشعب من خلال بعض التصرفات الفردية المزاجية مثل تخريب أماكن الاحتفال وتطويقها وحشد بعض القوات لمنع المحتفلين بنوروز من الوصول إليها ، وبث الدعايات المغرضة بمنع الاحتفال .

إننا في منظومة مجتمع غرب كردستان KCK-Rojava نتمنى أن لا تتمادى السلطات في هذه التصرفات وأن تمنع العناصر من ممارسة القمع والعنف ضد أبناء شعبنا ، ونرى أن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة لا تخدم الوحدة الوطنية والوئام داخل وطننا سوريا ، بل تشجع أعداء الوطن على مزيد من التلاعب والتآمر .
كما نود التأكيد على أن الشعب سيحتفل بعيده القومي في الأماكن المقررة بشكل ديموقراطي وكما اعتاد عليه منذ سنوات ، ولن يخضع أبناء شعبنا للضغوط والابتزاز ، ونرجو جماهيرنا أن لا تنزلق إلى أي استفزاز من جانب العناصر المخربة سواء من بين السلطة او من العامة .
وكل نوروز و الشعب الكردي بألف خير

منسقية مجتمع غرب كردستان
KCK-Rojava

20 آذار 2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…