الجالية الكردية في دولة الامارات تقف دقيقة صمت تخليداً لأرواح شهداء الثاني عشر من آذار

تخليداً لأرواح شهداء الثاني عشر من آذار، و تضامناً مع أبناء شعبنا الكردي في سوريا، وقف المئات من أبناء الجالية الكردية في عموم دولة الإمارات العربية المتحدة وفي أماكن عملهم، في تمام الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم الخميس 12-3-2009 “الحادية عشر بتوقيت سوريا” دقيقة صمت استذكاراً لأرواح هؤلاء الضحايا الذين حصدهم رصاص الغدر، و ذلك بناء على رسالة نصية كنا قد وجهناها إلى أبناء الجالية عموماً.

الخلود لأرواح شهداء الثاني عشر من آذار
العار للقتلة

الإمارات العربية المتحدة

12-3-2009
عارف رمضان
رئيس الجالية الكردية في دولة الإمارت

فيما يلي نص الرسالة النصية التي تم توجيهها لعموم أبناء الجالية:
تضامناً مع اخوتنا في الوطن و المهجر، لنقف دقيقة صمت تخليداً لذكرى شهداء “12 آذار” في تمام الساعة الواحدة ظهراً بتوقيت الإمارات.

عارف رمضان

رئيس الجالية الكردية في دولة الإمارت

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…