قناة (Kanal 1) التركية شفرت والبديل هي قناة كردستان


Welatê me

كما كان متوقعا فقد بادرت قناة (Kanal 1) التركية الى تشفير بثها الفضائي والأرضي, وبذلك حرمت شريحة واسعة من عشاق الرياضة من متابعة مباريات بطولة كاس العالم المقامة حاليا في ألمانيا, وخاصة المناطق المجاورة لتركيا من لا يملكون أجهزة الدش والذين كانوا يتابعون البث الأرضي لهذه القناة في مناطق قامشلو وعامودا وتربة سبية ودرباسية وسري كانية والحسكة, أما منطقة ديرك وكوجرا و الى حد ما منطقة رميلان وآليان فانهم يتابعون المباريات من خلال البث الأرضي لقناة كردستان.
ولكن بعد تشفير القناة التركية فانه بامكان المتابعين مشاهدة المباريات من خلال قناة سلوفينيا (Slovenija 2) التي تبث برامجها على القمر الأوربي hotbird  على التردد التالي:
 

التردد                    12303
 الترميز                27500
التصحيح                 4/3 
الاستقطاب  افقي         v 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…