ماف تدين الحكم بالسجن لمدة سنة على الكاتب المناضل محمد غانم

علمت لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا- ماف أنه تم اليومالثلاثاء6-6-2006الحكم بالسجن على الكاتب والناشط محمد غانم من قبل القاضي الفرد العسكري مدينة الرقة بسنة كاملة ، ثم تم تخفيضها الى ستة أشهر، وذلك على خلفية الموقف من كتاباته ومواقفه الإنسانية والمبدأية
والكاتب محمد غانم تم اعتقاله في الحادي والثلاثين من آذار الماضي، من قبل إحدى الجهات الأمنية،واقتيد مخفورا ً وبطريقة مزرية ،من منزله في الرقة الى العاصمة دمشق، وجيء به مؤخرا الى مدينة الرقة ، عبر دورةمنهكة ومشينة تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، ولايزال معتقلا في سجن الرقة لمركزي ،وهو  يعد مخالفة دستورية وقانونيةصريحة
لجنة ماف تطالب بإطلاق سراح عضوها الفخري الكاتب والصحفي غانم حالاً

الرقة6-6-2006
لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا – ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…