ماف تدين الحكم بالسجن لمدة سنة على الكاتب المناضل محمد غانم

علمت لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا- ماف أنه تم اليومالثلاثاء6-6-2006الحكم بالسجن على الكاتب والناشط محمد غانم من قبل القاضي الفرد العسكري مدينة الرقة بسنة كاملة ، ثم تم تخفيضها الى ستة أشهر، وذلك على خلفية الموقف من كتاباته ومواقفه الإنسانية والمبدأية
والكاتب محمد غانم تم اعتقاله في الحادي والثلاثين من آذار الماضي، من قبل إحدى الجهات الأمنية،واقتيد مخفورا ً وبطريقة مزرية ،من منزله في الرقة الى العاصمة دمشق، وجيء به مؤخرا الى مدينة الرقة ، عبر دورةمنهكة ومشينة تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، ولايزال معتقلا في سجن الرقة لمركزي ،وهو  يعد مخالفة دستورية وقانونيةصريحة
لجنة ماف تطالب بإطلاق سراح عضوها الفخري الكاتب والصحفي غانم حالاً

الرقة6-6-2006
لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا – ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…