رئاسة إقليم كوردستان تندد بشدة بحادثة القامشلي

PNA- نددت رئاسة إقليم كوردستان في بيان لها أمس بشدة بإطلاق النيران على المحتفلين في القامشلي بحلول عيد نوروز في 20 آذار الجاري.

وذكر البيان ان الانباء التي وصلت من مدينة القامشلي تؤكد ان قوات الامن السورية أطلقت النار على عدد من المواطنين الكورد الذين كانوا يحتفلون بحلول عيد النوروز، وقد ادى إطلاق النار الى إستشهاد ثلاثة اشخاص وإصابة عدد آحر بجراح.

 

إننا ندين بشدة جريمة إطلاق النيران على الابرياء المحتفلين الذين لم تكن جريمتهم غير التعبير عن فرحتهم بإستقبال العام الكوردي الجديد، ولا يمكن لنا ان نقف مكتوفي الايدي تجاه هذا العمل الوحشي الذي ينتهك حقوق الانسان ويدخل في خانة القتل على اساس الهوية القومية.

 

وأضاف البيان بانهم يطالبون السيد بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية ان يتدخل كي لا تكرر هذه الجريمة وأن يجري تحقيق لمعرقة الجناة ومعاقبتهم.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…