حفل جماهيري واسع بمناسبة عيد نوروز

أقامت منظمة (البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا) في ديرك يوم الثلاثاء 18/3/2008م, حفلاً جماهيرياً واسعاً بمناسبة أعياد نوروز – و ميلاد البارزاني الخالد شارك فيه مئات من الوطنيين ورجال الدين – الوطنيين – ومجموعة من المثقفين الكورد وممثلون عن الأحزاب الكوردية الشقيقةو وقد ألقيت كلمة البارتي (نوروز رمز الحرية والانطلاق) تبعتها مجموعة من القصائد الشعرية الدائرة حول المناسبة ، ثم أحيط الحفل بمحاضرة شاملة مرتجلة تقدم بها سكرتير الحزب الأستاذ عبد الرحمن آلوجي
أعقبتها مناقشة مستفيضة تركز حول الوضع العام ووضع الحركة الكوردية وضرورة وصولها إلى صيغة مرجعية شاملة، ومعالجة حالة الشرذمة وفقدان الثقة، واعتماد منهج يتمحور حول  “القواسم الوطنية والقومية العليا المشتركة” والوصول إلى صيغة عمل وطني إصلاحي شامل ومعاصر ، وقد تجاوب الجمهور مع جملة الثوابت والقضايا المركزية والوضع الوطني وتلازمه مع البعد القومي ، وقد دام الحفل قرابة ساعتين ونصف الساعة ..

وسط ارتياح وتجاوب عام ، وتفاعل حقيقي …

منظمة البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان من المؤسف أن يظهر بيننا اليوم بعض الكتبة حديثي العهد ممن يتعاملون مع تاريخ الكتابة والإبداع الكوردي وكأنه بدأ معهم، فيسارعون إلى التشكيك في إنتاج كتاب ومفكرين وأكاديميين كورد، وكأن ما سبقهم لم يكن موجوداً، أو كأن الكتابة لم تكن لها أثمانها في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي، ولا الذكاء الاصطناعي، ولا تلك المساحات…

علي جزيري يُضفي الموقعان الفلكي والجغرافي أهمية جيوبولوتيكية على بلاد الكرد؛ وتضفي مساحتها التي تناهز مساحة فرنسا القارية، وتركيبها الجيولوجي، ووقوعها في قلب الشرق الأوسط أهمية استراتيجية بالغة، ولاسيما أنها تطفو على بحر من النفط والغاز، وكانت تمرُّ فيها قديماً طرق (الحرير البرية القادمة من الصين، والتوابل من الهند، والبخور من شبه الجزيرة العربية متجهة نحو البحر المتوسط وأوروبا)، إضافة…

عمر كوجري / رئيس تحرير صحيفة كوردستان تأسس حزب العمال الكردستاني عام 1978 من قبل مجموعة من المثقفين الكورد والأتراك، وكان هدفه الأساسي والرئيسي وقتذاك (تحرير وتوحيد كوردستان) ولأنه جاء، وتأسس بهدف دسم وقوي، فقد استطاع أن يكوّن أرضية قوية وصلبة من المؤيدين، وخاصة فئة الشباب آنذاك استفاد الحزب بطبيعة الحال من الوضع السياسي غير المستقر والمتأزم للحركة السياسية الكوردية…

كۆهدرز تمر إن مصائر الشعوب، ودماء أبنائها، وقضاياها الوطنية ليست مجرد حقول تجارب للأفراد أو الأحزاب أو التنظيمات؛ بل هي أمانة تاريخية كبرى تثقل كواهلهم. لذا، واستناداً إلى الأعراف السياسية والأخلاقية، نرى لزاماً على القيادات التي تفشل في تحقيق طموحات شعوبها وأنصارها أن تتحلى بجرأة الاستقالة والاعتذار أمام الشعب والتاريخ. إن جرَّ شعبٍ بأكمله لعقود من الزمن تحت بريق…