المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا تؤكد نبأ اطلاق سراح (7) أحداث من ضمن معتقلي 2/10/2007

تصريح

بتاريخ 31/12/2007 قامت محكمة جنايات الأحداث بالحسكة  بالإفراج عن كل من الأحداث التالية أسماؤهم :
بيشنك ساريك
تحسين فتاح
شيندار علي
سيبان خليل
خليل محمد إسماعيل
نافع غيدا
حسن حسن

الذين كانوا قد اعتقلوا على خلفية مشاركتهم بالاعتصام لسلمي الذي جرى بالقامشلي بتاريخ 2/11/2007 احتجاجا على التهديدات التركية لكردستان العراق , حيث تم اعتقالهم مع مجموعة يقدر عددهم بحوالي 20معتقلا حيث أحيل الباقون إلى المحكمة العسكرية بدمشق و لا يزال
فإننا في الوقت الذي نرى بإيجابية الى مثل هذه المبادرة، فإننا نأمل إطلاق سراح الباقين  لاسيما وان الوضع الصحي لكل من المعتقلين: عباس خلو و فرحان شيخموس حرج لإصابتهما بآفات قلبية ,وربما آخرون لم نتمكن من معرفة أسمائهم
إننا في الوقت الذي ننظر فيه لهذه المبادرة بايجابية، نأمل إطلاق سراحهم وسراح كافة معتقلي الرأي في سوريا , لنرى وطننا الغالي وطنا لا مكان فيه لمساءلة أحد لرأي يبديه أو تنظيم ينتمي إليه
 
إبراهيم ولي عيسى

عضو مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…