اعتقالات في القامشلي

ألقى فرع أمن الدولة بالقامشلي الليلة البارحة القبض على عدد من النشطاء من الأحزاب الكردية والمنظمات الحقوقية وعرفنا أسماء (بشير السعدي الحركة الأثورية الديمقراطية ) وزاردشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) والناشطين الحقوقيين المحاميان مصطفى أوسو والأستاذ أشرف سينو) ولكنه تركت الجميع بعد ساعات من الاعتقال بأستثناء الأستاذ إسماعيل عمر رئيس الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) الذي يعتبر من أهم الشخصيات الموجودة في إعلان دمشق من بين الأكراد بالاضافة إلى عبد الحميد درويش وبعض الشخصيات الكردية التي يقارب عددهم الأربعين شخصاً في المجلس الوطني لاعلان دمشق.
ويرد المراقبون سبب الاعتقال إلى مشاركته الفاعلة في قيام المجلس الوطني لاعلان دمشق بالاضافة إلى استمرارمحاولته لبناء مرجعية كردية شاملة تجمع الصف الكردي وقد أكد الأستاذ محي الدين شيخ آلي -بأن الاعتقال ليس قانوني وبدون مذكرة توقيف ويتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الأنسان الذي وقعت عليه سورية وهذا يشكل انتهاكاً صارخاً بحقه الأنساني قبل كل شيء -وأن حالة الطوارئ هي التي تطلق يد الأجهزة الأمنية في البلاد والعباد.

كلنا شركاء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…