شعب بلا حقوق، الشعب الكردي

هبة حسن 
كنت فتاة في التاسعة من عمري حيث تعرضت للضرب على يد أستاذ اللغة العربية ومنعني من المدرسة لمدة اسبوع لأنني تحدثت ذات مرة مع صديق باللغه الكردية في المدرسة.
كانت هذه الحادثة مجرد واحدة من اللحظات العديدة التي جعلتني أدرك مبكراً مشاكل هويتي الكردية إن تجربة الشعور بالغربة في وطنك هي ظاهرة موجودة منذ قرون وتعكس تاريخ القمع والنضال من أجل الاعتراف يعاني ملايين الأطفال من هذه الأمة من قصص مثل قصتي كل يوم ولا يمكنهم فعل اي شيء حيال ذلك ؟وهل سيبقون صامتين؟ وإلى متى سيكونون قادرين على تحمل ذلك؟وهل يحق لأمة بريئة أن تتخلى عن هويتها كأمة،بدلاً من القرارت الدول العظمى التي قسمت الشعب قبل مائة عام الى اربع دول ؟
هذا نص من المشروع الذي ستقدمه باللغة الألمانية هذا العام في مدرستها الثانوية ( شعب بلا حقوق، الشعب الكردي).
إخوتي الكرام ادعوا لها ولأمثالها النجاح والتوفيق

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…