تشيع جنازة الشهيد عيسى خليل ملا حسن في قامشلو؟

 

شيعت جماهير مدينة قامشلو جثمان الشهيد عيسى خليل ملا حسن الذي سقط امس الجمعة 2/11/2007م برصاص قوات الأمن السورية أثناء مشاركته في التظاهرة السلمية التي دعا اليها حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD), الى مثواه الأخير في مقبرة الهلالية.
وكانت السلطات السورية قد احتجزت جثة الشهيد حوالي 24 ساعة , وتم تسليمها الى ذووه في تمام الساعة الثالثة عصراً, وحوالي الساعة الرابعة والنصف جرت مراسم الدفن , القيت بعد ذلك عدة كلمات منها:
كلمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) من قبل عبدالسلام
كلمة لجنة التنسيق الكوردية من قبل سكرتير حزب يكيتي (فؤاد عليكو)

كلمة باسم  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) من قبل عضو المكتب السياسي (نصرالدين برهيك)
وأجمعت الكلمات على ادانة استخدام الرصاص الحي ضد مسيرة سلمية.

والمطالبة بمحاسبة المسؤولين.
تقرير شورش قامشلو (بتصرف)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…