خطوة نحو رسم ملامح الخطاب الإعلامي الوطني الكردي في سوريا

عبدالله كدو

على أحزاب و تيارات الحركة الوطنية الكردية المعارضة في سوريا، وأطرها و مؤسساتها،  التوافق على محددات تستند على تقييمات وتعاريف شاملة لكل الجهات المؤثرة، إيجابا أم سلبا، في الوضع السوري العام والكردي الخاص، لتشكل – تلك المحددات – حلقة من  الخطاب الوطني الكردي، المرحلي ، ذلك لوضع حدودِ ومجالاتِ التفاعل مع تلك الجهات، سواء بشكل مباشر أو مع تأثيراتها، و كيفية تناولها إعلامياً، منعاً لتضارب مواقف شخصية أو حزبية، معلنة،  صادرة عن مختلف أعضائها، أو تعارض تلك المواقف  مع  الخطاب الكردي المتوافق عليه، والمبني على المصلحة الوطنية العليا للشعب الكردي في سوريا.
أما تلك الجهات التي يجب التوافق حول كيفية التفاعل معها، أو مع تاثيراتها، و شكل تناول ذلك التفاعل إعلامياً ، فهي :
_  النظام السوري الحاكم.
_  المعارضة الوطنية السورية بمختلف أقسامها، و في المقدمة منها المعارضة الرسمية الممثلة بالائتلاف الوطني السوري وهيئة التفاوض السورية .
_  حزب الاتحاد الديمقراطي و قوات سوريا الديمقراطية، وغيرهما من الأجسام السورية الدائرة في فلك حزب العمال الكردستاني.
_  إقليم كردستان العراق .
_  جمهورية تركيا.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…