من واجبنا القومي ان نتحرك….

ادارة غرفة غربي كوردستان

نناشد أبناء شعبنا الكوردي في كل مكان لحشد كل الطاقات الممكنة لحماية اقليم كوردستان من العدوان التركي , ونقترح على الجالية الكوردية في الخارج البدء الفوري بالاحتجاجات والمظاهرات امام السفارات والتنديد بالحرب والألة العسكرية التركية ضد شعبنا الكوردي قي شمال كوردستان من قتل وتخريب وتهديم مئات القرى وتدخلها في شؤون كوردستان الحرة وخاصة في كركوك قلب كوردستان , ليعلم الاتراك الطورانيون بأن عهد البلطجة ولى وزال فعليها الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي في تركيا والاعتراف بحكومة اقليم كوردستان والجلوس على الطاولة المستديرة وحل كل المسائل والمشاكل بالطرق الدبلوماسية والعقلانية بدلا من الحروب والدمار ..
وندائنا الى شعبنا الكوردي في داخل الوطن من قامشلو وعفرين الى آمد ومهاباد القيام بالمظاهرات رافعين أصواتهم نحن فداء لكوردستان ..
ادارة غرفة غربي كوردستان

شـــــــفكر 14.10.2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…