ردا على إدعاء بأسم مجموعة من كوادر وأعضاء مجالس المحافظات والبلديات في الوفاق الديمقراطي الكوردي تعلن أنسحابها من الحزب

كوننا أعضاء في التنظيم الذي تعلنون انسحابكم منه (تنظيم وليس حزب كما أسلفوا ولو كانوا أعضاء لعرفوا الإسم), ونظراُ لعدم تأكدنا من أنكم أعضاء فيه أصلا, فنحن كتنظيمات محافظة دمشق, ومشاركين في المؤتمر المذكور, نؤكد رفضنا القاطع لأن يتحدث أي أحد باسمنا خاصة إذا أخفى هويته, ما يؤكد المحولات المستمرة لهدم أي خطوة يقوم بها أي شخص أو مجموعة للاستمرار في المسيرة.
فحريّ بهذا المصرح أن يذكر نفسه أو على الأقل يضع اسمه في أعلى تصريحه الذي أجهد نفسه لينشره!!
راجين الاستمرار في النجاح للجميع, والتوقف عن المهاجمات من الجميع
  تنظيمات محافظة دمشق
  الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام…

ولاتي مه – خاص: أعلن ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا انسحابهم من الحزب وإنهاء مهامهم التنظيمية، وذلك في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، بعد ما وصفوه بـ”استنفاد جميع فرص الإصلاح الممكنة داخل الأطر التنظيمية القائمة”. ووقع البيان كل من الأستاذ مسلم شيخ حسن، والمهندس أحمد زيبار، والمهندس رزكار عارف حسو، الذين…

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…