نداء

نداء تضامن من الأستاذ عبد الرحمن آلوجي مع معتقلي الرأي والكلمة في سجون النظام البعثي.
إن فروع الأمن الوحشي لا تزال مستمرة في حملاتها التعسفية ضد كوادر حركتنا الكوردية ومنظمات المجتمع المدني ولجان حقوق الإنسان وضد كل الأقلام الحرة والداعية لغد أفضل ومستقبل مشرق يحقق العدل والحرية والمساواة لجميع طوائف وأعراق الفسيفساء السوري ومنهم:
ــ الأخ بشار أمين (بافي لورين) عضو اللجنة السياسية لحزب أزادي الكوردي.
ــ الأخ معروف ملا أحمد عضو اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكوردي.

ــ الطالب شيار آلوجي الناشط في المجال الثقافي والاجتماعي.
وكذلك نشجب حجب المواقع الكوردية من قبل قراصنة النظام ومنهم:
ـــ موقع كميا كوردا.(gemya kurda)
ـــ موقع البارتي .

(www.alparty.info)

إن هذا الاسلوب القمعي للنظام يؤدي إلى الاحتقان وإلى نتائج لا تحمد عقباها.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…