بيان لجنة التنسيق الكردي في سوريا حول الاعتقالات التعسفية بحق الكرد

صعّـد النظام القمعي في الفترة الأخيرة من وتيرة الاعتقالات التعسفية والممارسات العنصرية تجاه شعبنا الكردي في  سوريا بشكل واضح مما يدعو للاستهجان والاستنكار ، ففي صبيحة يوم الأحد 292007 ،قامت مجموعة من عناصر الأمن العسكري في مدينة الحسكة بمداهمة منزل السيد بشار أمين عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي واقتادته عنوة  إلى جهة ٍ مجهولة ، وقبلها تم اعتقال السيد معروف ملا أحمد العضو القيادي في حزب يكيتي على الحدود السورية – اللبنانية من قبل أمن الدولة
كما حكم غيابيا ً على السيد خليل حسين العضو القيادي في تيار المستقبل لمدة عشر سنوات ، وفي السياق ذاته لا يزال خمسة من رفاق حزب يكيتي ( من حلب ) رهن الاعتقال التعسفي وهم كل ٌ من : أحمد درويش – ياشا قادر – دلكش ممو – نظمي محمد – تحسين ممو .
إضافة إلى عدنان بوزان وإبراهيم مصطفى من هيئة المثقفين الكرد في منطقة كوباني .
ومؤخرا ً بتاريخ 1982007 ،تمت مداهمة أحد المنازل بحلب واعتقال مجموعة من الشباب الكرد وهم : عبد القادر سيدو – حسين عبد الحميد – جهاد عبدو – صالح عبدو .
ومن جانب آخر ما زالت السلطات الأمنية تفرض حظرا ً على سفر السياسيين والعاملين في الشأن العام ففي تاريخ 3182007 ، جرى منع السيد خير الدين مراد سكرتير حزب آزادي من السفر إلى أوربا ليضاف بذلك إلى مجموعة كبيرة من قياديي وكوادر أطراف لجنة التنسيق الكردي نذكر منهم :
فؤاد عليكو سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي – حسن صالح ومحمود عمو عضوا اللجنة السياسية لحزب يكيتي – مصطفى جمعة عضو اللجنة السياسية لحزب آزادي – مشعل تمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي وغيرهم كثيرون .
إننا إذ ندين ونشجب هذه السياسات العنصرية المنافية لأبسط قوانين حقوق الإنسان، والتي تزيد من حالة الاحتقان ، وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة لا يحمد عقباها ، نناشد منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية ببذل الجهود الممكنة والضغط على النظام للكف عن سياساته المعاكسة لمصالح الشعب السوري .

392007

لجنة التنسيق الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…