برقية عزاء

تلقينا ببالغ الأسى نبأ وفات بدران خضر اليزيدي ، الذي وافته المنية يوم الاثنين  30/7/2007 في مدينة رأس العين (سوريا)
نتقدم بإسم مدير مؤسسة سما عارف رمضان والعاملين في المؤسسة الى آل الفقيد وعائلة اليزيدي  بشكل  عام ، وشقيق المرحوم  عدنان اليزيدي في السعودية بشكل خاص
بالعزاء الحار، ونتمنى من الباري جل شأنه ان يسكن الفقيد فسيح جناته ، ويلهم اهله الصبر والسلوان ، وانا لله وانا اليه لراجعون
لتقديم التعازي  نرجوا من ابناء الجالية الكردية الاتصال على الارقام التالية :
السيد عادل اليزيدي (السعودية):الهاتف الخليوي :00966504265369
نوروز اليزيدي (سوريا) 00963932272837
تقبل التعازي في رأس العين
وفي أقليم كردستان (هولير)- فندق بيجان بلازا – الشارع الستيني -مقابل كلية الاسنان
لتقديم العزاء في كردستان يرجى الاتصال على الرقم التالي
عدنان اليزيدي :009647504053785
هولندا – مستريخت
رودي اليزيدي : 0031623701694

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مهند محمود شوقي كاتب وباحث في الشأن السياسي ليس من الصعب أن تبني طريقًا أو جسرًا أو محطة كهرباء إذا توفرت الإرادة والموارد. لكن الأصعب بكثير أن تهدم منظومة مصالح عاشت سنوات طويلة على الفوضى، وأن تواجه من اعتادوا أن يكون غياب القانون مصدرًا لنفوذهم وثرواتهم. هنا تبدأ المعركة الحقيقية مع الفساد. كثيرون يختزلون الفساد في رشوة أو اختلاس…

الدكتور رضوان بديتي قبل الذكاء الاصطناعي كان لقب “كاتب” أو “صحافي” لا يُمنح بسهولة. لم يكن يكفي أن يمتلك الإنسان فكرة أو رغبة في الكتابة، بل كان عليه أن يمر بسنوات طويلة من القراءة، والتجربة، وصقل اللغة، واكتساب القدرة على التحليل، وتحمّل مشقة البحث والتحرير والمراجعة. كانت الكتابة، إلى حد بعيد، مهنة تقوم على التراكم المعرفي والموهبة والانضباط، ولذلك ظل…

محمد سعيد آلوجي لا يمكن إنكار ما قدمه رواد النخبة الكردية الأوائل الذين أسسوا أول حزب كردي في سوريا، وواصلوا النضال في أصعب الظروف، ولا سيما في عهد البعث الشوفيني، دفاعاً عن حقوق شعبنا وكرامته. وقد كنتُ، على تواضع جهدي، واحداً ممن شاركوا فيما بعد في هذه المسيرة داخل الوطن وخارجه، دفاعاً عن الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي الذي عانى طويلاً…

المحامي محمود عمر ليس بخاف على أحد منا بأنه كان (لاسماعيل عمر) الفضل الأبرز في تأسيس مدرسة نضالية متمايزة في جسد الحركة الوطنية الكوردية في سوريا، مدرسة السياسة الواقعية حيث تحاك فيها السياسة الفكر، والثقافة، والوعي الحر، والحوار بقوة المنطق لا بمنطق القوة ،مدرسة لا يستمد فيه أي شعار مشروعيته فقط من عدالته بل من امكانية تطبيقه على أرض الواقع،…