ما أقبح العصابات والمافيات عندما تتحدث عن الشرعية وعن القانون !!

جمال حمي
بالفعل ، عِش رجباً ترى عجباً 
فمع القطيع الأوجلاني ترى العجبَ العُجاب ، ومع أنهم فاقدون للشرعية وخارجون على القانون وأسماؤهم موضوعة على لوائح الإرهاب ، وهيومن رايس تلاحقهم لإنتهاكاتهم ضد الإنسانية ، ومع أنهم مرتزقة وقُطّاع الطُرق ، ويتاجرون بالحشيش والدخان وبالبشر والكثير منهم أصحاب سوابق وعملاء المخابرات ، وليس عندهم أي شرعية لتواجدهم في روچ آڤا ، ومع ذلك يُطالبون بقية الأحزاب الكوردية بالحصول على تراخيص شرعية وقانونية صادرة من جماعة علي بابا والآربعين حرامي في ما يسمى بالإدارة الذاتية ، فأيّ زمانٍ هذا الذي نعيشه يا بنو قومي ؟؟ ، بالفعل ما أقبح العاهرة عندما تتحدث عن الشرف ، وما أقبح العصابات والمافيات عندما تتحدث عن الشرعية وعن القانون !! 
بالفعل هزُلت ..
فاقد الشرعية يُطالبنا بالشرعية !!
والخارجُ على القانون يطالبنا بتسوية أوضاعنا القانونية !! 
والحرامي يتحدث عن الآمانة 
والعاهرة تتحدث عن العِفّة ! 
والديكتاتوري والشمولي ينظّر علينا بالديموقراطية وبحقوق الإنسان !!
والخائن والعميل يتحدث في السياسة ويضرب علينا الوطنيات !! 
إنه بالفعل زمن الأوغاد واللصوص 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…