ما أقبح العصابات والمافيات عندما تتحدث عن الشرعية وعن القانون !!

جمال حمي
بالفعل ، عِش رجباً ترى عجباً 
فمع القطيع الأوجلاني ترى العجبَ العُجاب ، ومع أنهم فاقدون للشرعية وخارجون على القانون وأسماؤهم موضوعة على لوائح الإرهاب ، وهيومن رايس تلاحقهم لإنتهاكاتهم ضد الإنسانية ، ومع أنهم مرتزقة وقُطّاع الطُرق ، ويتاجرون بالحشيش والدخان وبالبشر والكثير منهم أصحاب سوابق وعملاء المخابرات ، وليس عندهم أي شرعية لتواجدهم في روچ آڤا ، ومع ذلك يُطالبون بقية الأحزاب الكوردية بالحصول على تراخيص شرعية وقانونية صادرة من جماعة علي بابا والآربعين حرامي في ما يسمى بالإدارة الذاتية ، فأيّ زمانٍ هذا الذي نعيشه يا بنو قومي ؟؟ ، بالفعل ما أقبح العاهرة عندما تتحدث عن الشرف ، وما أقبح العصابات والمافيات عندما تتحدث عن الشرعية وعن القانون !! 
بالفعل هزُلت ..
فاقد الشرعية يُطالبنا بالشرعية !!
والخارجُ على القانون يطالبنا بتسوية أوضاعنا القانونية !! 
والحرامي يتحدث عن الآمانة 
والعاهرة تتحدث عن العِفّة ! 
والديكتاتوري والشمولي ينظّر علينا بالديموقراطية وبحقوق الإنسان !!
والخائن والعميل يتحدث في السياسة ويضرب علينا الوطنيات !! 
إنه بالفعل زمن الأوغاد واللصوص 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم محمود إذا أردتم يا أخوة المصير المشترك في المكان المشترك في المئوية السنوية الأولى لمدينتكم أو مدينتنا المشتركة قامشلو/ قامشلي، ولو من باب الوفاء لهذه المدينة ذات الوجوه الأثيرة واللغات الأثيرة والمقامات الأثيرة المشتركة، فيمكن ذلك من خلال التالي: -ثبّتوا لوحة جدارية مضاءة من الداخل على مداخلها الثلاثة، وهي تحمل التلوينات التالي المشيرة إلى أحيائها: حي الزهراء، المعروف باسم…

عبدالله كدو في مئوية مدينة قامشلي، سوريا المصغّرة، التي جمعت، ولا تزال، الكرد والعرب والسريان الآشوريين الكلدان والأرمن، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين، وكان اليهود جزءاً من نسيجها المجتمعي سابقاً، هذه المدينة التي يعتبرها الكرد عاصمتهم السياسية.، نعتذر إلى شهدائنا وجميع ضحايانا، وإلى عائلاتهم جميعاً، بدءاً، بحسب التسلسل الزمني للاستشهاد والاختطاف والتغييب، وبحسب ما أتذكر، من شهيد نوروز سليمان آدي، وشهداء انتفاضة…

فيصل اسماعيل اسماعيل مرور مئة عام على تأسيس قامشلو ليس مجرد مناسبة للاحتفال واستعادة الذكريات، بل محطة تاريخية تستحق وقفة جادة أمام ماضي المدينة وحاضرها ومستقبلها. فالسؤال الحقيقي ليس فقط: ماذا كانت قامشلو خلال مئة عام؟ بل: ماذا نريدها أن تكون خلال المئة عام القادمة؟ نشأت قامشلو وتطورت على أرضٍ شكل التنوع أحد أهم ملامحها؛ كرداً وسرياناً وآشوريين وأرمن وعرباً…

اكرم محمد تُعد دراسة أسماء المواقع والجغرافيا في منطقة الجزيرة الفراتية العليا مفتاحاً أساسياً وفكرياً لفهم هوية الأرض وسكانها الأصليين والامتداد العشائري والبيئي المرتبط بها عبر العصور. ومن أبرز الحواضر التي دار حول اسمها نقاش وجدل واسع في الأوساط الثقافية والإدارية مدينة القامشلي، المعروفة شعبياً وفي الوجدان الجمعي باسم قامشلو. ويرى البعض، بظاهر العبارة وسجلاتها الحديثة، أن الاسم تركي المنشأ،…