التشبيح والتحريض الإعلامي:

المسخ المسمّى زيور العمر (فردة الحذاء الثانية للمدعو كابان) أبى إلّا أن يتهجم عليّ بشكل شخصي بشكل متكرّر وتجاوز ذلك ليُحرّض على محاكمات قاراقوشية فاشية ضدّ المناضل إبراهيم برو وكل الحركة السياسية الكُردية المخالفة لصالح مسلم..
المهمّات القذرة التي لا تريد حتّى قيادات وممثلي حزب صالح مسلم القيام بها يوكلونها لهكذا أبواق إعلامية متسلّقة للقيام بها، منذ ثلاث سنوات وهذا الرّخيص يحاول الدفاع عن انتهاكات حزب صالح مسلم ولم يُطالب يوماً بمحاسبة القتلة منهم، واليوم يُحرض من بلجيكا الديمقراطية ضدّ شرفاء الحركة الوطنية الكُردية وكل من يتحدث عن انتهاكات مليشيات صالح مسلم ويُطالب بمحاكمات فاشية لهم، ومع كل خدماته الإعلامية لهم، لم ينجح حتّى الآن سوى في الحصول على منصب بوق إعلامي..
شخصياً أتمنّى لك أيّها البوق أن يقبولك بينهم وتذهب لتنضم لإدارتهم الذاتية الفاشية ولكن عليك أن تعلم أنّ الشعب الكُردي سيُسقطكم بالصّرامي (مع الشدّة على حرف الصّاد)، ومظاهرة قامشلو التي طالبت بإسقاط حزب معلمك صالح مسلم قبل يومين أكبر دليل على ذلك…
رابط الفيديو:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…